قسنطينة - A la une

وحدة جديدة لإنتاج الإسمنت بقسنطينة تدخل الخدمة



وحدة جديدة لإنتاج الإسمنت بقسنطينة تدخل الخدمة
بطاقة إنتاج تصل إلى 300 ألف طن سنويا ونسبة إدماج للمواد الأولية المحلية ب 95 بالمائة، والعمل بمواصفات عالمية.. هي ما ترتكز عليه وحدة الإنتاج الجديدة للإسمنت بالمنطقة الصناعية ابن باديس بقسنطينة، والتي دخلت الخدمة الأسبوع الأخير.في إطار مرافقة الإستثمار وتشجيعه على مستوى عاصمة الشرق، قام والي ولاية قسنطينة كمال عباس، الخميس المنصرم، بتدشين وحدة لإنتاج الإسمنت اللاصق بالمنطقة الصناعية طارف ببلدية ابن باديس بطاقة إنتاج تصل إلى 300 ألف طن من الإسمنت سنويا.هذه الوحدة الجديدة الخاصة التي تعد الأولى في الشرق الجزائري، والتابعة للمصنع الأم بولاية سيدي بلعباس، انطلقت في الإنتاج بعد 3 سنوات من الإنجاز وسمحت بتوفير 30 منصب عمل ومن المتوقع أن يصل إلى 100 منصب عمل جديد تدريجيا بعد الانتهاء من مشروع التوسعة، الذي سيمسح بخلق وحدات أخرى لإنتاج مواد البناء. وتتربع الوحدة على مساحة هكتارين كوحدة أولية انطلقت في الانتاج على أن تتوسع على مساحة هكتارين، وبلغت قيمة هذا الاستثمار الخاص المنجز في إطار الشراكة الاجنبية حوالي 15 مليون أورو، حيث يعتمد المصنع في إنتاجه على المواد الأولية المحلية بنسبة إدماج تصل إلى 95 بالمائة.وكشف الوالي عن مشاريع استثمارية أخرى في طور الإنجاز في عديد المجالات، منها الصناعة الصيدلانية والمعدنية والخشبية وفي مجال التعدين، وكذا في قطاعات خدماتية. ويأتي ذلك، حسب الوالي، تجسيدا لسياسة الدولة في مجال تشجيع ومرافقة الاستثمار وتحرير المبادرة الفردية والجماعية على المستوى المحلي لخلق الثروة وتوفير مناصب شغل جديدة.جدير بالذكر أن ولاية قسنطينة تحوز مصنعا للإسمنت يتواجد ببلدية حامة بوزيان، وهو تابع لمجمع إسمنت الشرق العمومي ويعتبر واحدا من أنجح مصانع المجمع. وأكد المسؤول التنفيذي الأول على تشجيع ومرافقة مثل هذه المشاريع الاستثمارية بالولاية عن طريق التسهيلات الإدارية وتوفير العقار الصناعي، موضحا أن الولاية تتوفر على أربع حظائر صناعية، إضافة إلى إحدى عشر منطقة نشاط، وأنه شخصيا وجه تعليمات لكل الفاعلين، خاصة رؤساء البلديات، من أجل العمل على خلق مناطق نشاطات مصغرة لاستقطاب الشباب من حاملي المشاريع المصغرة، لاسيما المستفيدين في إطار جهاز ”أنساج”، وأن هذه المناطق سيتم تهيئتها عن طريق تمويل مباشر من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)