اتهم مناوئو بلخادم من أعضاء اللجنة المركزية، الأمين العام للحزب باستبعاد المناضلين الحقيقيين، واستقدام غرباء عن الحزب بمن فيهم عنصر الشباب الذي يتحدث عن إشراكه في قوائم المحليات المقبلة، مؤكدين أن تركيبة المجالس المحلية المقبلة ستكون عارا على الحزب ولن تختلف عن تركيبة البرلمان الحالي.
أشرفت حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني رفقة أعضاء اللجنة المركزية الناقمين على الأمين العام للحزب، أمس الأول، بمدينة الجسور المعلقة على اللقاء الجهوي الثالث، لاختيار ممثلي ولايات الوطن بالمكتب التنفيذي لأعضاء اللجنة المركزية المرتقب تنصيبه قبل نهاية الشهر الجاري في حال استكمال الاجتماعين المتبقيين لمنطقتي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي.
وقال الناطق الرسمي للتقويمية في اتصال مع ”الفجر”، أن اللقاء حضره أكثر من 200 مسؤول ومناضل من بينهم قرابة 50 عضو لجنة مركزية بالشرق الجزائري وكان ناجحا على مختلف الأصعدة.وندد ذات المتحدث بالشلل السياسي الذي يعرفه الحزب العتيد منذ التشريعيات الماضية بعد غلق أغلبية المحافظات، ومحاولات التمويه التي يعتمدها الأمين العام للحزب بالندوات الجهوية للشباب، التي يحضرها شباب لا علاقة لهم بالحزب، مستغربا من كلام بلخادم، ومغالطاته حول عزمه على إقحام عنصر الشباب في المحليات القادمة وعزمه على تكوينهم سياسيا في وقت يستبعد فيه الشباب المناضل الحقيقي ممن يملك خبرات سياسية ويعمل جاهدا على إقصائهم من الحياة السياسية للحزب ” بلخادم لا يكون الشباب في السياسة، وإنما في العضلات وكثير ممن سيرشحهم للمحليات المقبلة سيكافئهم على خدمات البلطجة التي قدموها له”.
واتهم الوزير الأسبق للسياحة، أن هناك مؤامرة حقيقية من الأمين العام للحزب بلخادم لتغيير تركيبة الحزب ككل وليس اللجنة المركزية فقط عن طريق استبعاده كل من يرى فيه خطرا على سياسته. وأكد النائب السابق بالمجلس الشعبي الوطني في ذات التصريحات، أن المعلومات القادمة من مناضلي الحزب بمختلف الولايات تؤكد تعرضهم للإقصاء بشتى الطرق وكأن الحزب تحول إلى شركة خاصة لا تحترم القوانين، تحابي من تحب وترمي بمن تشاء، متسائلا : ”لماذا يغلق بلخادم محافظات الحزب ونحن على مقربة من استحقاقات هامة؟ ولماذا يصر على خرق القانون الداخلي للحزب والدوس على النظام الداخلي؟”.
وحذر قارة من الظروف التي يجري التحضير فيها للمحليات المقبلة ومن نوعية المرشحين، حيث لا يستبعد سيناريو مماثل للتشريعات السابقة، التي أفضت إلى نواب لا يشرفون إطلاقا الحزب ”لا يعقل مع احتراماتنا لكل المهن أن نجد منظفات ومصلحي عجلات يشرعون للناس، وأهل الاختصاص مقصون”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فاطمة الزهراء حمادي
المصدر : www.al-fadjr.com