قسنطينة - A la une

مسيرات بوسط المدينة والمدينة الجديدة بقسنطينة وقفة تضامنية مع أهل الطفلين إبراهيم وهارون



مسيرات بوسط المدينة والمدينة الجديدة بقسنطينة وقفة تضامنية مع أهل الطفلين إبراهيم وهارون
شهدت ولاية قسنطينة، نهار أمس، وقفة تضامنية واسعة مع أهل الطفلين إبراهيم وهارون، اللذين راحا، بحر الأسبوع الفارط، ضحية جريمة قتل بشعة نفذتها وحوش آدمية، حيث توافد المعزون من مختلف أحياء الولاية وحتى من ولايات أخرى من الوطن.
كما أغلقت جل المحلات والمقاهي أبوابها أمام الحركة التجارية وغاب النقل في العديد من الأحياء بسبب دخول الناقلين في الحركة التضامنية من خلال الامتناع عن العمل، وهو نفس الشيء الذي قام به المعلمون عبر العديد من مدراس قسنطينة، وبذلك يكون عدد كبير من سكان عاصمة الشرق قد استجاب للدعوة التي وجهها جيران الضحيتين خلال الأيام الفارطة عبر الملصقات التي علقوها بعدد كبير من المناطق.
وقد جابت مسيرة سلمية، صباح أمس، مختلف مناطق المدينة الجديدة علي منجلي، حيث كان يقطن إبراهيم وهارون، شاركت فيها مختلف الشرائح العمرية وحتى الأطفال الصغار الذين أبدوا تعاطفهم مع الضحيتين وطالبوا بتشديد العقوبات على الفاعلين حتى تتوقف هذه الجرائم. وانضم للمسيرة عدد من الوافدين من بلدية الخروب التي تبعد بحوالي 5 كلم عن المدينة الجديدة.كما عرف وسط مدينة قسنطينة في حدود الساعة العاشرة من صباح أمس مسيرة شارك فيها حوالي ألف متظاهر وضمت عددا كبيرا من الأطفال الذين جاؤوا من مختلف المدارس وجابوا مختلف الشوارع والطرقات، وكانت المسيرة سلمية إلى غاية انحراف مجموعة من الشباب في حدود الساعة منتصف النهار نحو مجلس قضاء قسنطينة راشقين إياه بالحجارة ومحاولين اقتحامه، مما أدى بأعوان الأمن الذين أطروا المسيرة منذ بدايتها في ظروف عادية، إلى التدخل لمنعهم من ذلك، حيث اضطروا لاستخدام الغازات المسيلة للدموع لتفريق هؤلاء الشباب الذين قاموا بقلب إحدى مركبات الشرطة.
وللإشارة، فإن التحقيق في جريمة قتل الطفلين هارون وإبراهيم لا يزال متواصلا بعدما تم إدراج اسم حارس حظيرة ورشة بناء قي القضية، حيث من المحتمل أن يكون قد تستر على عملية الاختطاف، وحسب معلومات مطلعة فقد تم تحويل المجرمين إلى مقر أمني خارج ولاية قسنطينة لاستكمال باقي التحقيق قبل عرضهما على العدالة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)