قسنطينة - Revue de Presse

لتلبية الطلب ومسايرة التطوراتإنشاء 3 مناطق صناعية جديدة بقسنطينة



كشف السيد معمر إسماعيل رئيس دائرة أولاد يعيش بالبليدة لـ ''المساء'' عن تسجيل برنامج لإنجاز 1280 وحدة سكنية في مختلف صيغ السكن الترقوي المدعم، السكن الإجتماعي الإيجاري، برنامج القضاء على السكن الهش، ومن شأن هذا البرنامج المساهمة في التخفيف من أزمة السكن على مستوى ثلاث بلديات هي؛ أولاد يعيش، الشريعة، بني مراد.
في نفس السياق، كشف السيد معمر إسماعيل عن تدعيم قطاع السكن بدائرة أولاد يعيش ببرنامج لإنجاز 750 وحدة سكنية صيغة السكن التساهمي، حيث استفاد سكان بلدية أولاد يعيش من حصة 200 وحدة سكنية، أما صيغة السكن الترقوي المدعم، فأكد محدثنا أنه بإمكان الموظفين الذين يتجاوز راتبهم 24 ألف دينار، إيداع ملفاتهم على مستوى الدائرة أو البلدية، حيث حدد سقف الراتب بين 24 ألف دينار إلى 92 ألف دينار، موضحاً أن صيغة السكن الترقوي المدعم ستخفف من أزمة السكن على مستوى الدائرة، مع العلم أن التركيبة المالية للسكن الترقوي المدعم وفقا لثلاثة معايير؛ أولا المساهمة الشخصية للمستفيد من السكن، إعانة الصندوق الوطني للسكن التي تتراوح بين 400 ألف دينار و 700 ألف دينار، القرض البنكي، بالإضافة إلى دفع الأقساط الشهرية من طرف المستفيد، أي اقتطاع نسبة 30 % من الأجر الصافي.
كما كشف رئيس دائرة أولاد يعيش عن برنامج لإنجاز 300 وحدة سكنية ببلدية بني مراد للقضاء على السكن الهش وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية للقضاء على هذا النوع من السكنات، برنامج من شأنه القضاء على المظاهر التي تشوه النسيج العمراني.

تخضع حديقة التسلية المتواجدة بالطريق العلوي المؤدي إلى سطورة منذ فترة، إلى عملية تهيئة جديدة وكبيرة في إطار البرنامج الرامي إلى إعادة الاعتبار إلى مثل هذه المواقع السياحية الطبيعية، التي تعرضت خلال السنوات الأخيرة إلى زحف الاسمنت المسلح الذي حول مساحات من هذه الغابة، التي تعد من بين أجمل غابات مدينة سكيكدة المطلة على البحر، في تعانق حميمي زادها روعة نوعية النباتات النادرة المتواجدة بها، إلى سكنات وفيلات فخمة، مما ساهم في التقليص من مساحتها، ناهيك عن تحولها إلى وكر للانحرافات.
وحسب السيد كاسيس صاحب الدراسة المتخصصة بإعادة تهيئة هذا الموقع، فقد أكد لنا أن الأشغال التي انطلقت مؤخرا على مساحة تقدر بـ18 هكتارا ستسمح بإعطاء وجه جديد لهذه الغابة، من خلال حماية الموقع وما يزخر به من مختلف أنواع النباتات والأشجار وحتى الحشائش من جهة، ومن جهة أخرى تمكين السكيكديين من استغلال فضاءات هذا الموقع للتنزه والترويح عن النفس بعيدا عن ضجيج سيارات المدينة، حيث سيتم إنجاز بحيرة اصطناعية تمتد على مساحة تقدر بـ 300 متر مربع، كما سيتم إنجاز حدائق نباتية، إضافة إلى رواق خاص بالعدو والجري موجه لهواة الرياضة الجبلية على طول 2 كلم، و كذا 06 مساحات للّعب، ومساحتين للتنزه في الهواء الطلق، وأخرى لألعاب الأطفال وأكشاك خدماتية ودورات للمياه، وحظيرة واسعة لتوقف السيارات تتسع لـ200 مركبة خفيفة، كما تقرر تخصيص فضاءات خاصة لإقامة معارض لمختلف النباتات والأزهار والشجيرات ولكل ما له علاقة بحماية البيئة من كل أشكال التلوث، وفي هذا الإطار، سيتم إنجاز شبكة  للكهرباء العمومية داخل كل مساحة الغابة بالاعتماد على الطاقة الشمسية، وهذا بعد أن يتم تسييج كل محيط الموقع بجدران كبيرة من الخرسانة المسلحة.
للإشارة، فإن مدينة سكيكدة تفتقر إلى حدائق للتسلية بأتم معنى الكلمة، على الرغم من احتوائها على مساحات شاسعة من الثروة الغابية التي تبقى بحاجة إلى تثمين.

ستستفيد ولاية قسنطينة من إنشاء 3 مناطق صناعية لمسايرة التطورات وبعث التنمية بعاصمة الشرق الجزائري، وكذا تلبية طلبات المستثمرين خاصة في ظل تشبع المنطقة الصناعية الرمال وبالما بقسنطينة، والمنطقة الصناعية ببلدية ديدوش مراد.
وسيتم -حسب السلطات الولائية- تخصيص قطعة أرضية بمساحة 700 هكتار لإنشاء منطقة صناعية جديدة ببلدية عين أعبيد التي تبعد بحوالي 40 كلم عن مقر ولاية قسنطينة، والتي من المنتظر أن تشهد توسعا اقتصاديا وعمرانيا، بالنظر إلى الأوعية العقارية التي تضمها من جهة، ومن جهة أخرى نفاذ القطع الأرضية لخلق مشاريع جديدة بمدينة قسنطينة وما جاورها.
وقد تم وضع قطعة أرضية بمساحة 500 هكتار كمساحة احتياطية لخلق منطقة صناعية أخرى ببلدية ديدوش مراد في حالة عدم كفاية المنطقة الصناعية بعين أعبيد، أما المنطقة الصناعية الثالثة فقد خصص لها حوالي 130 هكتارا بمنطقة واد الحميميم ببلدية الخروب، وهي المنطقة التي تضم مركب المحركات والجرارات، حيث سيتم تخصيص هذه المنطقة الصناعية بالقرب من المصنع السالف الذكر لأصحاب ورشات صناعة قطع الغيار، الخراطة المعدنية والميكانيك، والتي ستراهن عليها عاصمة الشرق الجزائري مستقبلا لتوفير قطع الغيار البديل خاصة مع بدء الحديث عن مشاريع الشراكة مع الأجانب لتركيب السيارات بالجزائر، وبذلك خلق مناصب شغل إضافية وكذا خلق قطب امتياز صناعي بعاصمة الجرارات الفلاحية من نوع  سيرتا. للإشارة، تضم ولاية قسنطينة منطقتين صناعيتين؛ الأولى وهي أكبر منطقة صناعية بالولاية تقع ببلدية قسنطينة، والثانية ببلدية ديدوش مراد، بينما تضم الولاية ثلاثة مناطق نشاط بكل من بلديات ابن باديس، عين السمارة وزيغود يوسف، وهي المنطقة الصناعية التي تشتغل فقط بحوالي10 % من طاقتها منذ حوالي 20 سنة من إنشائها، بسبب عزوف المستفيدين من الأراضي بها عن الاستثمار لأسباب مختلفة أغلبها أسباب غير مهمة. 

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)