قسنطينة - A la une

"لا توجد هستيريا في مصلحة الأمومة والطفولة بمستشفى قسنطينة"



غاب، أمس، غالبية أعضاء مجلس الشعبي الوطني عن جلسة الأسئلة الشفوية الأولى، بعد استئناف أشغال المجلس، على عكس الحضور القوي خلال مناقشة مخطط عمل الحكومة. ولم يشارك في الجلسة التي خصصت للردّ على اسئلة تخص مجالات السكن والصيد البصري والاتصال والثقافة والصحة إلا حوالي ثلاثون نائبا من نواب المجلس، بمن فيهم ثلاثة برلمانيين معنيين بالجلسة بحكم برمجة الرد على أسئلتهم. وفسر نواب الغياب اللافت لزملائهم بفقدان الأسئلة الشفوية لأهميتها ونوعية الوزراء الحاضرين، حيث أغلبيتهم يشغلون مناصب غير مطلوبة في “الوساطات”، عدا وزير الصحة والسكان. وأعلن وزير العلاقات مع البرلمان، ماحي خليل، في ردّ على سؤال حول الصعوبات التي تعيشها مؤسسات الإنشاءات في الجنوب، أن الحكومة تتكفل بالفارق في سعر النقل ليحصل المقاولون على مواد البناء بسعر مناطق الشمال نفسه. وأشار الوزير، من جانب آخر، إلى تكليف فوج عمل على مستوى وزارة السكن بدراسة جدوى اعادة هيكلة دواوين الترقية والتسيير العقاري. من جهته، وعد وزير الصحة، عبد المالك بوضياف، بالتحقيق في تقرير لبرلمانية عن جبهة العدالة والتنمية حول عدم تشغيل كامل لأجهزة الكشف عن سرطان الثدي بالمركز المتخصص بالمستشفى الجامعي لقسنطينة، وانعدام الأدوية. وأمام اصرار البرلمانية على موقفها من نقص بعض المواد المستعملة في الكشف لم يجد الوزير إلا القول بانه سينظر في القضية واتخاذ الإجراءات المناسبة. وأعلن، بالمقابل، في الجلسة نفسها، عن تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف مصالح الأمومة والطفولة، بعد حادثة اختطاف الرضيع “ليث” قبل أسابيع بمصلحة الأمومة والطفولة بالمستشفى الجامعي بقسنطينة، وامتدح بهذا الخصوص دور مصالح الأمن في الإسراع في اعتقال الجناة. ونفى الوزير، في تعقيبه، وجود حالة هستيريا في المصلحة بعد حادثة الاختطاف. وتلقى الوزير بالمناسبة تقريرا عن نقمة العاملين في المصلحة، بسبب الضغوط التي مورست عليهم خلال التحقيقات التي تبعت عملية الاختطاف، باعتبار أن الممرضين والأطباء قدموا شكاوى في حق المتورط الرئيسي، ولم تأخذ بعين الاعتبار.ووعد وزير الصحة، من جانب آخر، بإنهاء معاناة مرضى العجز الكلوي بجيجل، بعد فتح مركز بالطاهير وآخر في الميلية في الأشهر المقبلة. وأشار إلى عمل جاري مع مصالح الضمان الاجتماعي للتعاقد مع مزيد من مراكز التصفية التابعة للقطاع الخاص، للتقليص من معاناة المصابين بالمرض. أنشر على


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)