عكس ولايات عديدة، فإن إضراب عمال البلديات وكذا المستشفيات لم يرق صداه في عاصمة الشرق، حيث بدت الأمور عادية من خلال جولات قادتنا إلى بلديتي حامة بوزيان وقسنطينة، وكذا المستشفى الجامعي ومستشفى ديدوش مراد الجديد.
لم تلق الدعوة التي وجهتها الفيدرالية الوطنية للصحة العمومية أدنى استجابة بقسنطينة، حيث فضل الموظفون، الأطباء وشبه الطبيين العمل، والأكثر من ذلك فإن أغلبهم لم يسمعوا بالإضراب والدعوة إليه، بالمقابل أفاد نقابي بالمؤسسة الإستشفائية الجامعية الدكتور ابن باديس أن إضراب الثلاثة أيام لم يحضر له بشكل جيد ،وهو ما جعل القاعدة خارجة عن نطاقه.
من جهتهم، لم يستجب موظفو وعمال البلديات لنداء الإضراب، حيث سجلنا العمل والنشاط بشكل طبيعي للغاية في القطاع الحضري سيدي راشد ببلدية قسنطينة، وكذا ببلدية حامة بوزيان مع تسجيل وقفات لعمال يعدون على أصابع اليدين ببلديتي الخروب وديدوش مراد، وهو ما يعني أن الإضراب لم يلق صداه في عاصمة الشرق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : يزيد س
المصدر : www.al-fadjr.com