تعيش بلدية جسر قسنطينة هذه الأيام حالة جد حرجة بفعل توافد العديد من المواطنين إليها للاستفسار عن سبب عدم توزيع قفة رمضان التي عرفت تأخرا كبيرا هذه السنة، وللإلمام أكثر عن الموضوع قصدنا البلدية التي دخلناها في حدود الساعة العاشرة صباحا وتوجهنا إلى مكتب الاستعلامات من أجل رؤية مسؤوليها أين أخبرنا أحد الموظفين بأن رئيسة البلدية غير موجودة، غير أننا لم نفشل وقصدنا مكتب أحد الأعضاء لكن قبلها كان منظر البلدية يعرف حالة غير عادية بفعل أن العاملين بمكاتب الشؤون الاجتماعية امتنعوا عن الحديث معنا بحجة أننا لانحمل تصريح أما سكرتيرة الميرة أكدت أنها لديها اجتماعا بالدائرة الإدارية لبئر مراد رايس.
ونحن نازلون لفت انتباهنا مكاتب أعضاء البلدية أين قصدنا أحدهم الذي امتنع عن الإفصاح عن هويته غير أنه استقبلنا من أجل الرد عن انشغالاتنا وحول موضوع عدم تسديد قفة رمضان لهذا العام أكد أن مصالح البلدية أدت مهمتها على أتم وجه من خلال دراسة ملفات 1300 عائلة معوزة وإرسال المداولات إلى ولاية الجزائر التي لم تفرج عنها لحد الساعة ويرجع ذات المتحدث السبب إلى البيروقراطية التي تعرفها الإدارة مشيرا في الوقت ذاته إلى أن القابض المكلف بالمالية على مستوى البلدية هو المسؤول عن العملية وأن البلدية خرجت عن نطاقها وأصبحت من مهام الولاية التي تماطلت حسبه في سير هذه العملية كما أكد بأن القرار غير مدروس وأن حالة الفوضى التي تعم بالبلدية بسبب قدوم العائلات للمطالبة بحقها في مبلغ 10 آلاف دينار جزائري سببه القابض البلدي الذي أضاع المداولات على مستوى الولاية.
تركنا مكتب أحد الأعضاء وتوجهنا إلى الأمين العام ببلدية جسر قسنطينة الذي أكد في هذه الصدد بأن البلدية متذمرة من قرار التماطل لبعض المسؤولين من الإدارة المحلية وكذا مدير الخزينة العمومية الذي لم يعطي لهم لحد الساعة الضوء الأخضر من أجل السير في عملية توزيع قفة رمضان والتي هي عبارة عن حوالات بريدية تم تجهيزها في شهر رمضان الفارط، كما أفاد ذات المسؤول بأن مصالحه راسلت الوالي المنتدب من أجل التدخل لحل هذا المشكل الذي أصبح يؤرق البلدية غير أنه لم يتلقى أي أجوبة لحد الآن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عقيلة ر
المصدر : www.elmassar-ar.com