
عاشت مدينة قسنطينة أجواء خاصة على مدار أسبوع مسرحي إثر انخراط "السيناتور" مع "الصالحين" في "ضجيج" طبعه حضور "الماريشال" و"الاسكافية".تحت شعار "حتى لا ننسى"، كان مسرح قسنطينة الجهوي على موعد مع حزمة عروض برسم الربيع الركحي الثامن الذي نظمته بلدية قسنطينة بالتعاون مع الديوان البلدي لترقية النشاطات الثقافية والفنية.وعلى وقع تطلعات لضخّ ترياق ثقافي جديد في عمق التقاليد العريقة لعاصمة الجسور، انطبع رفع الستائر بإطلالة شيخ الشباب "عنتر هلاّل" الذي لا يزال محافظا على رشاقته وطلّته الخفيفة، وإثر وقع تركيب غنائي فكاهي، أتيح لعشّاق المراكحات مواكبة عرض "نساء المدينة" الذي أخرجته "شهيناز نغواش"، وغاص العمل بنسق فكاهي دامع في منظومة الأخلاق.من جهتها، قدّمت فرقة "رواد الفن" من ولاية تمنراست، عرض "دروب الضجيج" الذي تمظهر كصرخة جميلة في وجه "التوحش الإنساني"، وجرى تأثيثه بنواميس الصراع بين الذاتوية والضمير وسط رياح اللامبالاة، في المقابل، طرحت "ضيوف السيناتور" لفرقة مسرح الشلف، بعبع الفساد والجهل السياسي (المُمكيج) بزيف الصفقات والرشاوى والأوهام في مستنقع أبرزه "عبد الحميد بلخوجة" عبر أنموذج مسؤول ضعيف الشخصية مهووس بمنصب يستعمله آخرون لخدمة مآرب متناقضة تحت مظلة "المصلحة الوطنية".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بديع بغدادي
المصدر : www.horizons-dz.com