حققت الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ببومرداس خلال سنة ,2011 ما تم تحقيقه خلال ثلاث سنوات مضت، وهو ما ساهم في استحداث 2300 منصب شغل دائم، حيث استقبلت سنة2011 أزيد من 5600 ملف تمت دراسة أكثر من نصفها بنسبة 65 بالمائة، حسبما كشف عنه مدير الوكالة السيد سفيان قريش. مشيراً إلى أن أغلب الملفات كانت في قطاع النقل وكراء السيارات النفعية، مقارنة بسنة 2010 التي تضاعفت خلالها الملفات المودعة والتي لم تكن تتجاوز آنذاك 2189 ملف فقط.
وأفاد المصدر أنه تم قبول 2486 ملف سنة 2011 مقابل 932 ملفا فقط سنة .2010 كاشفا أنه تم دراسة حوالي 3105 ملفا بنسبة ارتفاع 122 بالمائة مقارنة بسنة ,2010 التي لم يدرس خلالها سوى 1718ملف. مرجعاً ذلك إلى التدفق الكبير للشباب البطال على الوكالة بعد التسهيلات التي أقرتها السلطات العليا، خصوصا التخفيضات في نسبة الفائدة التي أصبحت 1 بالمائة لمبلغ أقل من 500 مليون سنتيم، و2 بالمائة فقط لمبلغ من 500 إلى مليار سنتيم. أما بخصوص الموافقات البنكية لسنة,2011 فأضاف المسؤول أنها ارتفعت هي الأخرى من 487 سنة 2010 إلى 1046 سنة ,2011 أي بنسبة 114 بالمائة، كما مولت الوكالة قرابة 944 ملفا السنة الفارطة مقابل 399 في السنة التي سبقتها أي بزيادة 139 بالمائة.
وحسب المتحدث، فإن المشاريع المنجزة يمكن تصنيفها حسب التخصصات والقطاعات، حيث حظي قطاع الخدمات بحصة الأسد بحوالي 719 ملفا، يليه قطاع الصناعة بـ 122 ملفا، ثم قطاع البناء 69 ملفا والفلاحة بـ 20 ملفا، لتأتي الصناعات التقليدية في ذيل الترتيب بـ 14 ملفا فقط. وحسب الجنس تم تسجيل 20 بالمائة إناث و80 بالمائة رجال، 70 بالمائة منهم خريجو مراكز التكوين المهني والتمهين للولاية و15 بالمائة من خريجي الجامعات.
وعلى صعيد آخر، كشف السيد قريش عن وجود 120 ملفا على مستوى القضاء بتهم تبديد أموال عمومية، وذلك بعد الإخلال بدفتر الشروط، وتم اكتشاف ذلك في إطار عمليات المراقبة والمتابعة. وأشار المتحدث إلى أن الهدف من هذه العملية هو انتهاج سياسة الردع كي لا يفكر المستفيد في تحويل الأموال إلى وجهة أخرى، بالموازاة مع انتهاج الوكالة وتركيزها على سياسة الترغيب لجذب أكبر عدد من المستفيدين. داعيا في هذا السياق كل من يلاقي صعوبات أو يفشل في مشروعه إلى التقدم إلى الوكالة برسالة تبرير للوصول إلى حل وسط يرضي الطرفين.
للتذكير، توجد ببومرداس ملحقتان للوكالة واحدة ببومرداس تضم 06 دوائر مولت 655 ملفا سنة ,2011 والثانية ببرج منايل تضم ثلاث دوائر مولت 339 ملفا، كما ينتظر خلال سنة 2012 فتح ملحقتين واحدة بدلس والثانية بخميس الخشنة وذلك قصد تخفيف الضغط على الوكالة المركزية، ناهيك عن تحسين الاستقبال والتوجيه ومراقبة المشاريع، كما ينتظر تمويل 1800 مشروع من طرف الوكالة، وكل مستفيد سيخضع للتكوين لمدة أسبوع على عاتق الوكالة، وفي هذا السياق سبق للوكالة أن كونت 544 مستفيدا.
سخرت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تيزي وزو تحسبا للدخول المهني لدورة فيفري، كل الإمكانيات الضرورية، 4000 مقعد جديد للراغبين في الاستفادة من تكوينات وتخصصات تناسب تطلعاتهم، منها 3555مقعد إقامي و335 في التكوين التدرجي، إلى جانب إحصاء 110 متربصين يستفيدون من الدروس المسائية منهم 2105 مسجل للحصول على شهادة الكفاءة مقابل 970 على شهادة ماجستر مهنية و745 على شهادة تقني، في حين أن 180 يزاولون تكوينهم للحصول على شهادة تقني سام، حسبما أكدته السيدة قندود جزيرة، مديرة القطاع بالولاية لـ ''المساء''.
كما ينتظر أن تفتح مديرية التكوين خلال هذه الدورة، 3 معاهد وطنية و29 مركزا للتكوين، إضافة إلى 12 ملحقة تضمها الولاية، وهذا موازاة مع فتح 139 فوجا و54 تخصصا و15فرعا، وحسب الأرقام المقدمة، فإن المقاعد الجديدة تتوزع على 150 متربصا في فرع الفلاحة، 340 متربصا في الصناعة التقليدية الخدماتية، 85 مسجلا في صناعة الخشب والأثاث، فيما أحصت المديرية 480 متربصا يزاولون تكوينا في فرع البناء والأشغال العمومية الذي يأتي في المرتبة الثانية بـ 17 فوجا بعد تخصص الكهرباء الإلكترونية التي تضم اكبر عدد من الأفواج والمقدر 19 فوجا تضم 545
متربصا و200 في الفندقة والسياحة مقابل 280 متربص مسجلا في فرع الإعلام الآلي وغيرها من الفروع التي وفرتها المديرية لفائدة الشباب الراغبين في التسجيل بمختلف التخصصات للاستفادة من تكوين لبناء المستقبل.
كما سيتم تكوين 660 امرأة ماكثة بالبيت من مختلف التخصصات التي تم فتحها عبر مراكز التكوين الموزعة بالولاية على غرار تيقزيرت، بوخلفة، واسيف، سيدي نعمان، التي خصصت فيها مقاعد لتعليم المرأة الماكثة بالبيت الخياطة، صناعة الحلويات، الطرز التقليدي، حلاقة النساء، الحياكة، وقد سجل تخصص صناعة الحلويات العصرية استقطابا بـ 50 امرأة مسجلة للاستفادة من هذا التخصص بمركز التكوين التابع لمدينة بوغني. وأضافت المتحدثة، أن المديرية تعمل على منح فرص التكوين لشباب الولاية، حيث قررت فتح أبواب كل مراكز التكوين التي تحويها الولاية لاستقبال الشباب سواء منهم ذوو مستوى تعليمي معين أو دون مستوى الراغبين في التسجيل بهذه المراكز بغية الحصول على تكوين، وتوزيع مقاعد التكوين المفتوحة حسب المستويات التعليمية، حيث يضم مستوى القراءة والكتابة 48 فوجا بـ 1345 متربص مقابل 56 فوجا مستواهم الرابع متوسط والتاسع أساسي والمقدر عددهم بـ 1625 متربص، فيما سجلت المديرية 575 متربصا موزعين على 19 فوجا مستواهم التعليمي سنة ثانية من التعليم الثانوي، أما أصحاب مستوى السنة الثالثة ثانوي فيقدر عددهم بـ 120 موزعين على 4 أفواج، بينما يتوزع الحائزون على شهادات والمقدر عددهم بـ 335 متربصا على 12 فوجا، كما برمجت المديرية موازاة مع ذلك، أياما إعلامية حول القطاع. وتدخل هذه المبادرة في إطار التسجيلات المفتوحة للراغبين في الاستفادة من مختلف التربصات التكوينية التي توفرها مختلف مراكز التكوين بالولاية.
ستستفيد ولاية قسنطينة من عدة مشاريع تنموية خلال السنة الجارية، من شأنها تحسين الظروف المعيشية للمواطن، حسبما أكده مؤخرا والي الولاية السيد نور الدين بدوي خلال عرضه للحصيلة السنوية، حيث أعطيت الأولوية لملف السكن، فقد تم توزيع ما يزيد عن 15 ألف إعانة سكن ريفي خلال سنة ,2011 وسيستفيد 2500 مواطن من السكن بصيغة جديدة تشبه البناء الريفي، ستسمح للقاطنين بالمناطق شبه الحضرية، التي تعيش في سكنات هشة وليس لها الحق في السكن الريفي، من الإستفادة من هذه الإعانات لإعادة تأهيل سكناتها على غرار أحياء؛ جعفورة، بكيرة ومازة.
وبشأن السكنات الترقوية، تؤكد الولاية أنه ستوزع الإستدعاءات على المستفيدين بداية الأسبوع المقبل، للبدء في مشروع إنجاز 15 ألف وحدة سكنية، وهي الوحدات التي تم إسناد إنجازها إلى عدد من المؤسسات العقارية الخاصة التي أثبتت نجاعتها في إنجاز مشاريع السكن التساهمي بالولاية، على غرار مؤسسة كوسيدار التي ستتولى مهمة الإنجاز ضمن مشروع لبناء 500 وحدة سكنية، والتي ستوزع بكل من القسم الأول من مدينة ماسينيسا ببلدية الخروب ،وكذا الوحدتين الجواريتين 16 و20 بالمدينة الجديدة علي منجلي، وهي الوحدة الجوارية التي استفادت من برمجة 3000 مسكن ترقوي مدعم، لتستفيد الوحدة الجوارية الأولى من 2320 وحدة سكنية ستقام على موقعين يضم الأول 1392 مسكنا.
من جهة أخرى، سيستفيد سكان الشاليهات من عملية الترحيل بعدما خصصت لهم الدولة مبلغا ماليا يقدر بـ 7900 مليار وأكثر من 10 آلاف إعانة، وستكون البداية بقاطني سكان حي سوطراكو الذين يشكون وضعية المساكن لأزيد من 30 سنة، كما سيتم إنجاز أزيد من 10 آلاف وحدة سكنية خاصة بالسكن الترقوي الحر.
ومن بين أهم المشاريع المقترحة المساحات الخضراء، حيث سيخصص مبلغ 40 بالمائة من الميزانية الولائية لكل مشروع يتم تنفيذه، زيادة على تشكيل فرق من العمال تشرع بداية الشهر المقبل في تنظيف الطرقات وتنقيتها من الأعشاب بشكل يومي، أما عن البرنامج التكميلي المخصص للمدينة الجديدة علي منجلي، فقد خصص مبلغ 2,14 مليار دينار موجهة لتنفيذ العديد من المشاريع الإستعجالية، وهي جزء من البرنامج الذي سيمتد على مدى 3 سنوات، والذي رصد له أزيد من 40 مليار دينار لتوفير المرافق العمومية وفضاءات للتسلية والترفيه وملاعب وغيرها، وإنجاز العديد من المرافق الضرورية على غرار الملاعب، المدارس والثانويات وغيرها.
مشاريع كبرى في طور الإنجاز
وتبقى أهم النقاط السوداء بعاصمة الشرق الجزائري، تتعلق بمشكل الطرقات المهترئة خاصة داخل النسيج الحضري، حيث اهتمت بها الولاية عن طريق تجسيد مشروع التهيئة الذي خصص له ضمن برنامج ,2011 غلاف مالي يقدر بـ 50 مليار سنتيم سيتم الإنطلاق في تجسيده بعدما تنتهي مؤسسة ''سياكو للمياه'' بحصر وإصلاح تسربات المياه، وستنطلق أشغال الشطر الأول بداية شهر مارس الجاري بغلاف يقدر بـ 100 مليار سنتيم، على أن يتم إبرام اتفاق إطار مع إحدى المؤسسات التي ستتكفل بعلاج مشاكل الطرق داخل النسيج الحضري ، كما سيتم السعي من خلال البرنامج القادم على إعادة التوازن للتكفل بالأحياء، حيث تم كمرحلة أولى إحصاء 75 حيا من طرف مكاتب الدراسات ''سو'' و''أورباكو''، لإعداد دراسة أولوية بالنسبة للأحياء التي ستستفيد من مشاريع التحسين.
أما فيما يتعلق بالمرافق الترفيهية التي تشكل هي الأخرى إحدى نقائص الولاية، فسيتم خلق فضاءات للترفيه والراحة لإزالة مشقة التنقل إلى الولايات المجاورة على غرار سطيف وباتنة، من أجل الترفيه. كما ستجهز حظيرة ''جبل الوحش'' التي كانت من أكبر حظائر الترفيه والتسلية بالوطن، وأصبحت اليوم مساحة ''خاوية على عروشها''، بعدما هجرها مرتادوها وطالها الإهمال، حيث حدد تاريخ 5 جويلية 2012 موعدا لفتح هذه الحظيرة، بعدما تحصل مؤخرا أحد المستثمرين الخواص على الصفقة، وتم الإتفاق معه في إطار لجنة نصبت على مستوى الولاية على ما سيتم إنجازه على مستوى هذا المرفق الطبيعي الترفيهي الهام، والذي خصص -لإعادة الاعتبار- له غلاف مالي يقدر بـ 17 مليار سنتيم.
من جهة أخرى، ستحول منطقة ''باردو'' الإستراتيجية إلى فضاء كبير للراحة والاسترخاء والترفيه، بإنشاء مشاريع تصب في هذا الاتجاه، وهو ما تعكف على دراسته لجنة على مستوى الولاية نصبت لدراسة مختلف العروض، مع التوجه نحو فتح النقاش وأخذ رأي المختصين حول مستقبل هذا الحي الذي أزيل ورحل سكانه في إطار ما يسمى بمشروع تحديث قسنطينة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : شبيلة.ح
المصدر : www.el-massa.com