من المنتظر أن تنظر محكمة الزيادية بقسنطينة الخميس المقبل في قضية سيدة في الـ 48 من العمر، احتالت على عائلتها وعلى بعض باعة المجوهرات بوسط المدينة واستحوذت على حوالي 600 مليون سنتيم.تعود الوقائع إلى شهر أوت الماضي، حيث قدمت السيدة من العاصمة إلى قسنطينة أين تقطن بحي السطوح. وذكرت مصادر مطلعة على تفاصيل القضية أن هذه الأخيرة لها عمليات مماثلة في العاصمة وقد عمدت خلال الصائفة إلى استلاف بعض الحلي من الأقارب والأصهار في كل مرة بغرض الذهاب إلى الأعراس وكانت تحتفظ بها ولا ترجعها لأصحابها، حيث قامت ببيع بعضه واستبدال بعضه الآخر، كما أنها أعطت صكوكا دون رصيد ومنها صك بـ 34 مليون سنتيم قدمته لأحد الباعة بوسط المدينة والذي اكتشف صاحبه فيما بعد أنه من دون رصيد.السيدة كانت تصطحب معها ابنتيها في كل مرة أو ترسلهما عند الأقارب لاقتراض الحلي، ومع تماطلها في إرجاعه لأصاحبه كثر احتجاج الأقارب وألحوا في استرجاع حليهم، إلا أنهم كانوا يطردون من بيتها في كل مرة وقد تجنّب أصحاب الذهب مقاضاتها اعتبارا للقرابة، وواصلوا مطالبتهم باسترجاع أغراضهم بالحسنى، إلا أن الكيل طفح مؤخرا عندما أجابتهم وأهلها أن ''لا شيء لكم عندي'' مما جعل أصحاب الحق يتقدمون الثلاثاء الماضي لرفع بلاغ لدى الأمن الحضري بالمنظر الجميل، فتم القبض على السيدة المذكورة وعرضها على وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداعها الحبس المؤقت إلى غاية النظر في قضيتها الخميس المقبل.للإشارة، فإن بعض ضحاياها تعرفوا على بعض حليهم لدى باعة المجوهرات الذين كانت تتعامل معهم إلا أنهم لم يسترجعوا إلا القليل منها. نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : قسنطينة: م. صوفيا
المصدر : www.elkhabar.com