قسنطينة - A la une

عائلات بقسنطينة لا تشرب الماء الا مرة في الاسبوع : ازمة العطش جعلت سلال يهدد فسخ العقد مع الشركة الفرنسية المكلفة بتسيير المياه



لم يتوانى الكثير من شباب بعض الأحياء بعاصمة الشرق الجزائري “قسنطينة ” باللجوء في العديد من المرات إلى قطع الطرقات للتعبير عن غضبهم وتذمرهم من غياب المياه بحنفياتهم خاصة منهم أحياء “تاركينة ” والمنصورة ” وبعض المناطق الأخرى بالولاية وذلك بعدما ذاقوا ذرعا من الوعود الوهمية من طرف الشركة الفرنسية “سياكو” والتي تشرف على تسير المياه بالولاية منذ سنة 2008 غلى غاية 20014 بعد العقد الذي أبرمته مع وزارة الموارد المائية ، وذلك رغم توفر أحياء أخرى بذات الولاية على المياه الصالحة للشرب على مدى 18 ساعة يوميا ، وهو الشيء الذي خلق فتنة حقيقية للشركة الفرنسية المسيرة للمياه بقسنطينة والتي لم تتوانى في دفع المسؤولية عنها بحيث اعتبرت بأن قدم الكثير من صرف المياه والتي يعود بعضها لعهد الاستقلال وكذا غياب الصيانة لهذه الشبكة لمدة فاقت في الكثير من المناطق بالولاية عشرات السنين وهو ما يصعب من مهمتها في إيصال المياه إلى هذه الأحياء التي وجدت نفسها تعاني العطش في هذا الصيف الحار وهي العوامل التي آدت بالوزير الحالي” عبد المالك سلال” إلى تهديد الشركة الفرنسية المشرفة على تسير المياه بعاصمة الشرق، وصلت في الكثير من الأحيان إلى فسخ العقد الذي يربط الوزارة مع الشركة الفرنسية، وتعاقد مع إحدى الشركات الألمانية والتي وعدت المسؤول الأول عن القطاع بإيجاد كافة الحلول الخاصة بمشاكل تسير المياه على مستوى بلديات قسنطينة الإثنا عشرة، خاصة مع وجود سد بني هارون الذي يعتبر الممول الأول بالمياه الصالحة للشرب لسكان الولاية .
يحدث كل هذا في الوقت الذي تعالت فيه صيحات الكثير من العائلات القسنطينية والذين لم تتوانى الكثير منهم في الجزم بأن سعر فاتورة المياه أصبحت تساوي تقريبا سعر فاتورة الكهرباء معتبرين هذا الآمر بالغير مقبول والمبالغ فيه
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)