عاد فريق شباب قسنطينة إلى الواجهة من جديد بتجاوزه المرحلة الصعبة التي مر بها بعد توالي انهزاماته في البطولة، حيث كان لزاما عليه الفوز في لقاء الحراش حتى يعود الاستقرار لبيت السنافر، ونتيجة لقاء أول أمس ضرب بها السنافر عدة عصافير بحجر واحد.«الموس وصل للعظم» وبعد الإطاحة بالحراش تحققت الوثبةقبل أن تجرى مباراة الحراش مرّ السنافر بأسبوع ساخن سواء من الناحية الفنية أو حتى الإدارية، فبعد خسارة اتحاد العاصمة ثم خسارة الفريق في العاصمة ضد شباب بلوزداد وما نتج عنهما من فوضى كبيرة، كانت الأوضاع في البيت القسنطيني لا تبشر بالخير، أين «وصل الموس إلى العظم» كما يقال، لكن جاء الفوز في وقته المناسب، حيث أحيّ الآمال من جديد ومكن رفقاء المتألق في هذه المواجهة جليلاحين من تحقيق الوثبة البسيكولوجية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلال ص
المصدر : www.elkhabarerriadhi.com