قسنطينة - A la une

شبكة إجرامية داخل مسجد الصّمد بقسنطينة و أئمة و مسؤولون يلتزمون الصمت



البعض يقول أنها عميلة (جاسوسة) لصالح مخابرات أجنبية و آخرون يقولون أنها "مبشرة"، و تساؤلات كثير تطرح حول الطريقة التي تمكنت بها عائشة مريم من شغل منصب رئيس مصلحة رعاية الأم و الطفولة بسيدي مبروك ، خاصة بعدما أكدوا أن المشكوك فيها هي جزائرية الأصل و ليست سويسرية و أنها انتحلت صفة، و أن صاحبة المسكن الكائن بالمدينة الجديدة ماسينيسا و التي تدعى سعاد دمق هي نفسها عائشة مريم ، غير أن الأمر لا يبدو خطير جدا طالما هي تحت الرقابة الأمنية، بعدما كشف الغطاء عما يحدث داخل مسجد الصمد، و إحالة إمامه على المجلس العلمي، و بلوغ للجهات الأمنية المختصة للتحقيق فيها
لا شك أن للظاهرة الإسلامية في الجزائر خصوصيات تنفرد بها عن الحركات الإسلامية الأخرى في العالم العربي، فلا هي كانت شبيهة بحركة الإخوان المسلمين في مصر و السودان، و لا هي مثل بقية الحركات الإسلامية الأخرى، (النهضة في تونس و العدالة و التنمية في المغرب)، و لا هي قريبة من الحركات الإسلامية "النخبوية" ، فالظاهرة الإسلاموية في الجزائر مغايرة تماما، ومن الطبيعي أن يقودنا هذا المدخل للوقوف على حقيقة ما يحدث داخل بيوت الله التي أذن الله أن يذكر فيها اسمه، و ليت الأمر وقف عند انتشار بعض الظواهر التي ألفها المسلمون مثل ظاهرة "التشيع" في العالم الإسلامي، أو توسع الجماعات "السلفية" و بخاصة "الوهابية" داخل المساجد التي ما لبثت تبسط أجنحتها و تزرع أفكارها، بل الأمور تفاقمت إلى ما لا يقبله عقل أو منطق، من خلال "الزلزال" الديني الذي وقع بإحدى المساجد بولاية قسنطينة ، و فتح قنوات : ( للتجسس و الشذوذ الجنسي، انتحال الصفة ، الابتزاز و اختلاس مال المسلمين، التشجيع على الردّة و التبشير مستغلة في ذلك جهلهم و أميّتهم).
إنها شبكة إجرامية تشكلت داخل مسجد بوسط مدينة قسنطينة تتكون من 04 إلى 05 نساء ( أخوات) واحدة منهن خالة إمام المسجد، تقودهن امرأة "سويسرية" اعتنقت الإسلام مؤخرا، حطت رحالها بالجزائر، إنها السويسرية عائشة مريم المعروفة في الوسط العاصمي بأم خيري، التي اختارت مدينة قسنطينة لتقيم فيها و تعلن إسلامها فيها كذلك، أمام جمهور من المصلين تحت إشراف أئمة و بحضور شهود، و تحصلت على محاضر إعلان إسلامها، و كانت إحدى العائلات القسنطينية قد تبرعت لها بشقة بالمدينة الجديدة ماسينيسا لتسكن فيها، ثم تستأجر سكنا آخر بالكدية بواسطة مديرية الشؤون الدينية بعدما قامت صاحبة المسكن بماسينيسا ببيع مسكنها .
البعض يقول أنها تعمل لصالح مخابرات و آخرون أنها "مبشرة"، كما أنها معروفة باسم آخر و هو ( أم خيري) و الغريب في الأمر أن السويسرية عائشة مريم الكثير من شكك في حقيقة أصلها ، بحيث يقول البعض أنها جزائرية الأصل و تتكلم بلهجة محلية و لكونها تتقن الحديث باللهجة الشامية انتحلت صفة، ادعت بأنها سويسرية و أنها عاشت مع المشارقة و أصبحت تتكلم بلسانهم، و هي اليوم تسعى للحصول على الجنسية الجزائرية أصبحت بين عشية و ضحاها تقدم "حلقات" داخل المسجد و تعلم الناس دينهم، لتمضي إلى ابعد من ذلك، من خلال زرع الفتنة بين المرشدات و الأئمة، و تشكل جمعية إجرامية منظمة داخل المسجد بعدما التفت حولها عدد من الأخوات اللواتي أعطين فهما سلبيا و منحرفا للإسلام، و منهم خالة الإمام شعيب قسوم و هي المسماة ( ب. فاطمة الزهراء)، وأخرى ادعت أنها مصابة بداء السرطان و هي ( د. حبيبة)، و في ظل صمت الإمام الذي غض الطرف عمّا يحدث داخل المسجد، بدأت الجماعة بقيادة هذه السويسرية تحدث الكثير من الاختراقات بعدما تفوقت في التأثير على مرتادات المسجد من النساء اللاتي انخرطن بالمدرسة القرآنية لحفظ القرآن و تعلم قواعد ترتيله.
رمزي قانة إمام مسجد إبراهيم بيوض بماسينيسا النسخة قد تكون مزورة
و كانت الأخت عائشة مريم قد نطقت بالشهادتين للمرة الثالثة بمسجد إبراهيم بيوض بالمدينة الجديدة ماسينيسا (بعد التي أدلت بها بمسجد الصمد و الجامعة الإسلامية)، و كان قدومها إلى مسجد إبراهيم بيوض مثلما صرح إمام المسجد السيد قانة رمزي عن طريق أخ سلفي، كان قد أخبره أن امرأة سويسرية تريد أن تعلن إسلامها بالمسجد، و جاءت هذه السويسرية رفقة إحدى المرشدات، و كانت تتكلم بلهجة "شامية" و قدمت أوراق هويتها تتمثل في جواز السفر، و عن المحضر الموقع من طرف إمام مسجد إبراهيم بيوض، أكد هذا الأخير أنه لم يسلم للسويسرية أية وثيقة أو شهادة تثبت قدومها إلى المسجد، و أن هذه النسخة قد تكون مزورة.
كما أكد رمزي قانة لنا أنه عادة عندما يتعلق ملف بمثل هذه القضايا، يحول إلى مديرية الشؤون الدينية، لكن يومها كان مدير الشؤون الدينية يوسف عزوزة في عطلة، و كان مستخلفه السيد دراع محي الدين، و ليس من صلاحية المستخلف أن يقوم بأي إجراء، ما كشفه لنا إمام مسجد إبراهيم بيوض أن الصورة التي كانت في جواز سفر هذه السويسرية بدون خمار و لا نقاب و أن المعنية كانت سمراء البشرة و نحيفة ، و هي غير الأوصاف التي وقفت عليها الكثير من النساء اللاتي دعونها إلى بيوتهن لتناول معهن الفطور، طيلة شهر رمضان السنة المنصرمة ( 2011 )، يضيف محدثنا أن السويسرية لما رفض ملفها قالت أنها ستحوله إلى ولاية أم البواقي لأسباب إما يجهلها أو تحفظ عنها ، كما أنها تقدمت إليه و طلبت منه مساعدة مالية ، و لكنه رفض لأن الأمر خارج عن صلاحياته و أن هناك لجنة خاصة لجمع المال، فكانت وجهتها مسجد الصمد لتؤكد اعتناقها الإسلام.
تحايل على المحسنين و تزوير أوراق العلاج من أجل الحصول على المال
و من خلال تصريحات أدلت بها أطراف من داخل مسجد الصمد، أول ما قامت به إحدى عناصر هذه الجماعة و هي المسماة ( د. حبيبة ) تقطن بحي الإخوة عرفة (رحبة الصوف)، و هي من مواليد 06 جويلية 1964 بقسنطينة ، مطلقة حسب شهادة الميلاد الأصلية الصادرة بتاريخ 06 مارس 2012 ، و هي مسعفة دولة، بشهادة من مديرية الضمان الإجتماعي لولاية قسنطينة تحت رقم 2514 – 2011 موقعة باسم بن قبي إلياس ريس مصلحة التضامن و العائلة و متابعة الحركة الجمعوية ( نسخة أصلية)، حيث أنها ادعت المرض و قالت أنها مصابة بداء السرطان.
وقد أصبحت تتردد على مصلحة علاج السرطان بمستشفى ابن باديس الجامعي من أجل الحصول على الدواء، كما تمكنت من استعطاف المحسنين داخل مسجد الصمد و الحصول على المال ، من خلال تقديم وصفة العلاج، و استولت على مبالغ خيالية بحجة التداوي خارج الولاية، و هو ما تؤكد عليه وثيقة صادرة عن مديرية النشاط الإجتماعي بولاية قسنطينة في مراسلة رقم 3647 – 2011 ، بتاريخ 25 أكتوبر 2011 وجهتها إلى مدير ديار الرحمة بالجزائر تطلب منه مساعدة المريضة ( د. حبيبة) من أجل السماح لها بالمكوث بديار الرحمة ببئر خادم من أجل العلاج كونها تعاني من مرض مزمن ( السرطان) ما يوجب تنقلها الدائم إلى العاصمة من أجل العلاج بمستشفى إسعد حساني ببني مسوس.
السويسرية عائشة مريم تخرج عن صمتها: أنا التي كشفت ما يحدث داخل المسجد و متى كان تقديم "الحلقة" جريمة؟
لم يكن من السهل التوصل إلى الأخت عائشة مريم بعدما علمنا أنها تركت المسكن الذي كانت تستغله بالمدينة الجديدة ماسينيسا بالخروب، و بصعوبة تمكنا الاتصال بها عبر هاتفها الجوال، و بصعوبة كذلك تحدثت إلينا و هي تستمع إلى أسئلتنا التي كانت تتساقط عليها كالمطر، وجدت نفسها في قفص الاتهام عن جريمة لم تركبها، ذنبها الوحيد أنها اختارت الإسلام دينا، لتبدأ به حياة جديدة وسط المسلمين، و أملها أن تجد أسرتها التي هجرتها من أجل الإسلام و آمنت بأن اختيارها طريق الإسلام السبيل الوحيد لتنعم بالحياة الطيبة بعيدا عن حياة التحرر المطلق و العيش في مجتمع ضال.
وقد وجددت عائشة مريم ضالتها في مسجد الصمد رفقة مجموعة من الأخوات يقودهن الإمام شعيب ، كانت فخورة بنفسها و ه تجالس أهل الذكر هكذا قالت الأخت عائشة مريم، لتفاجأ أن الشر موجود في كل مكان، و إذ بنساء يطلق عليهن اسم " الأخوات" ترفسن جانبا الأسس، و أخريات يختبئن وراء النقاب و الجلباب، و كانت قد وقفت على أمور غريب داخل المسجد، حالات ابتزاز و تحايل على المحسنين و انتحال صفة من أجل سلب أموالهم ، في حديثها عن إحدى مرتادات المسجد ادعت أنها مريضة بالسرطان و هي المعنية المذكورة آنفا، حيث كانت في كل مرة تتحصل على مبالغ خالية بقيمة 7000 دينار، بحجة الحصول على الدواء، و كانت تحصل على المال من أخت تدعى فوزية، إلى أن اكتشف أمرها، وتبين أنها لم تكن تعاني من أيّ مرض مزمن و خطير ( السرطان) بعدما تم إخضاعها على الطبيب المختص بالمستشفى، و أن ملفها قد يكون مزورا ، تضيف هذه السويسرية أنها تجهل علاقة الصداقة التي تربط هذه الفتاة بخالة الإمام شعيب التي لزمت الصمت هي الأخرى مذ عودتها من الحج في سبتمبر 2011 و علمت بالقضية.
ما اكتشفته السويسرية عائشة مريم من تصرفات لا دينية و لا أخلاقية، كان بمثابة الفتيل الذي أشعل النار داخل مسجد الصمد، و أكدت الأخت عائشة مريم أن خلافاتها مع بعض الأخوات كان بسبب تقديمها "حلقة" ناقشت فيها "الأخوة في الله" و بقدر ما لقيت استحسان الكثير من المترددات على المسجد، اللاتي أعجبن بثقافتها و فصاحة لسانها، و اطلاعها على العديد من القضايا الإسلامية و أسلوب مخاطبة الآخر و التواصل معه ، ما أكدت عليه الأخت عائشة مريم أنها كانت منجذبة لهذه الجماعة ، و أن الله سخيّ، لأنه منحها هذه الوفرة من النساء اللواتي اتخذتهن صديقات يثرين الحياة و يضفن غليها أشياء مميزة لم تكن تعثر عليها قبل دخولها في الإسلام، لكنها لم تكن تتصور أن تقديمها "حلقة" تطوعا لوجه الله سيثير غضب و استياء بعض الأخوات، و هي التي تركت أسرتها و زوجها و أبناءها من أجل هذا الدين، مشيرة في ذلك أن سبب هذه الخلافات تدخل أخت تسمى صبرينة، كانت هذه ألأخيرة قد مكثت مدة أسبوع بالحبس المؤقت في قضية، و تختتم السويسرية عائشة مريم حديثها معنا برسالة أبت إلا أن توجهها للمترددات على مسجد الصمت بما فيهن اللواتي آذينها تقول فيها: " و الله أحبكم في الله و لا حول و لا قوة إلا بالله".
و تجدر الإشارة فإن المسماة صبرينة حسب ما صرحت به مصادر من داخل المسجد ، فإنه هذه الأخيرة كانت تعاني من اضطرابات نفسية، و أنه كانت تعاني من مشاكل عائلية ، بعدما وقعت بين يدي شبكة إجرامية و دفعتها إلى سرقة مجوهرات والدتها، و كان شقيقها قد رفع بها دعوة قضائية و أودعت الحبس المؤقت لمدة لا تزيد عن أسبوع، ثم أفرج عنها، و تحت تأثير هذه الحادثة أدخلت مستشفى جبل الوحش للأمراض العقلية من أجل العلاج، بعدها اتصلت بمسجد الصمد لطلب المساعدة، بحكم أن هذا المسجد الوحيد في الولاية الذي يتكفل بالجانب الاجتماعي للمواطنين.
الطبيبة تصرح و رئيس الجمعية يتحفظ
وعن وصفة العلاج الموقعة باسم الطبيبة ( ك. سميرة) أوضحت هذه الأخيرة عند تنقلنا إلى مقر عملها بمصلحة علاج السرطان مستشفى ابن باديس الجامعي أن المعنية و لكونها مؤمنة تأتي باستمرار للحصول على دواء باسمها، لمريضة أخرى لها ملف قديم بالمصلحة و غير مؤمنة، و هذا الدواء ناقص في السوق و يصل سعره إلى حدود 15 مليون سنتيم ، دون أن تحدد عدد المراتب التي استلمت فيها الدواء، كانت هذه المساعدة من باب أن المعنية من جهة منخرطة في جمعية " أونكولوجيكا" لمرضى السرطان الواقع مقرها بنفس المصلحة، و تعاني من بعض الأمراض.
و بتحفظ شديد أشار السيد مراد مخلوفي رئيس جمعية " أونكولوجيكا " لمرضى السرطان أن المعنية ( د. حبيبة) منخرطة بالجمعية ، أما نشاطها خارج الجمعية فلا علاقة للجمعية بها ، رافضا تقديم أي توضيح بخصوص مرضها المزمن ( السرطان) ، ماعدا القول أنها تعاني من اضطرابات نفسية، فيما أكد أن مسالة جمعها المال ، لم يصلنا أي تبليغ بخصوص هذه المسألة، و أن المعنية لم تقدم أي مبلغ كمساعدة للجمعية.
فيما أحيل إمام مسجد الصمد على المجلس العلميمدير الشؤون الدينية و الأوقاف: شهادة اعتناق الإسلام من اختصاص الوزارة وحدها
وأوضح السيد يوسف عزوزة مدير الشؤون الدينية و الأوقاف بولاية قسنطينة أن الإدارة بناء على الإجراءات المعمول بها تطالب أي شخص يتقدم إلى احد المساجد ليعلن أمام الملأ إسلامه أن يشكل ملفا كاملا فيه محضر ممضيا من قيل إمام المسجد، و شاهدين ثم يحول الملف إلى مكتب الشعائر لدراسته، مشيرا أن الملف المتعلق بهويتها كان يضم بطاقة التعريف الخاصة بها و كانت مدون فيها بأنها جنسية سويسرية، مؤكدا أن الملف كان مستوف جميع الشروط ، و قد أرسل إلى المصالح الأمنية المختصة للتحقيق فيه و نحن ما زلنا ننتظر نتائج لتحقيق.
وعن إجراءات الاعتراف باعتناق أي شخص الإسلام قال مديري الشؤون الدينية أن ملفا مستقلا يحول على وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف و يكون مرفقا معه المحضر الممضي من طرف الإمام، و الوزير وحده الذي يقرر منح شهادة اعتناق الإسلام، التي تعطي للشخص كل حقوقه المدنية، مؤكدا كذلك أن الأخت السويسرية عائشة مريم لم تتحصل بعد على شهادة اعتناق الإسلام، و عرض مدير الشؤون الدينية و الأوقاف تفاصيل قدوم السويسرية إلى مسجد الصمد، حيث عندما لم تتلق مساعدة مالية من مسجد إبراهيم بيوض التقت بإحدى الأخوات بمسجد الصمد و قدمتها للإمام شعيب قسوم، وبحكم ثقافتها تمكنت من كسب ثقة النساء اللاتي يترددن على المسجد، و خلقت جوا جديدا و حركية، و انحازت إلى مجموعة أخرى داخل المسجد، و أصبحت تقدم لهن "حلقات" دينية بحيث لم يلق هذا التغير قبول إحدى الأخوات.
و يضيف مدير الشؤون الدينية يوسف عزوزة ، أنه فجأة تظهر امرأة تقول أنها تعرفت عليها عن طريق الإنترنت و تؤكد أن السويسرية هي جزائرية الأصل و أنها انتحلت صفة، و أنه لا يمكن لأي أحد أن يتكهن إن كانت تصرفاتها في إطار "التجسّس" أو أمور أخرى و هذه من مهما الجهات الأمنية، كما لا يود أي دليل يثبت تواطؤ خالة الإمام التي كانت من المتطوعات التي تم توظيفهن بدون رخصة، و قد تم إحالة الإمام شعيب قسوم على المجلس العلمي للمحاسبة ، و أصدرنا قرار بتوقيف الأنشطة داخل المسجد بدون رخصة، أما ما تعلق بالمريضة قال يوسف عزوزة أنه في إطار العمل الإجتماعي جاءت أخت مريضة تطلب المساعدة المالية من أجل العلاج، و لا يمكن كذلك الجزم إن كان ذلك ابتزازا من أجل جمع المال.
يبقى السؤال لماذا مسجد الصمد وحده المستهدف؟ لاسيما و هذا المسجد معرض للفتن، و قد سبق و أن عاش فتنة كبيرة في سنوات الإرهاب عندما كان مزارة للجماعات السلفية " الوهابية" التي كانت تقدم فيه "الحلقات"، و صدرت منه فتاوي تحرم الصلاة فيه كونه محاذي للمقبرة المركزية، الأمر الذي جعلت الجهات المعنية تصدر قرار هدمه و إعادة بنائه من جديد.
بورتري للسويسرية عائشة مريم
هي كورين بارتيي Corinne bertier ، الاسم الأوروبي المدون في وثائق هويتها ( جواز السفر ) من مواليد 06 ديسمبر 1965 باريس ابنة بيار بارتيي و أنّة زربين تنتمي إلى عائلية يهودية، تتكون من 05 أولاد ( بنات و ولدين) كانت هي أكبرهم و هم يختلفان في الديانة، ثلاثة كاتولكيين و اثنان يتبعان الديانة اليهودية، مهندسة في الإعلام الآلي، عملت موظفة ببنك سويسري قبل اعتناقي الإسلام، متزوجة بمسيحي و لها منه ولد اسمه طوم عمره 14 سنة و قد اعتنق هو الآخر الإسلام، و بعد نطقها بالشهادتين و اختيارها الجزار للإقامة بها أصبحت تعرف باسم عائشة مريم .


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)