قسنطينة - A la une

شباب قسنطينة - مولودية الجزائر روجي لومير راض بالتعادل على أرضه!



افترق شباب قسنطينة وضيفه مولودية الجزائر لحساب الجولة 23 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، بنتيجة التعادل السلبي في لقاء عرف حضورا قياسيا لأنصار شباب قسنطينة والذي وصل إلى حدود ال50 ألف مناصر، وقد أكد مدربه الفرنسي روجي لومير عقب نهاية اللقاء، أنه لا يدخل في الحكم على نتيجة المقابلة وأن الحصول على نقطة خير من لاشيء، مثنيا على أداء أشباله بالنظر إلى قوة المنافس العاصمي والذي كان يتميز بالتنظيم فوق أرضية الميدان والبنية البدنية القوية للاعبيه.
وكان الفريق المحلي -حسب نفس المتحدث- مطالبا بصنع اللعب ومضاعفة الجهد حتى تيمكن من مجاراة المنافس والخروج من هذه المقابلة بأقل الأضرار، وإضافة نقطة أخرى لرصيد الفريق تسمح له بالبقاء في مقدمة الترتيب رغم تضييع فرصة من ذهب للانفراد بالمركز الثالث، وذلك بفضل الإرادة الكبيرة التي أظهرها زملاء القائد بزاز، والذين لم ينهزموا مند 9 جولات.
لقد خلق الفريق المضيف حسب التقني الفرنسي العديد من الفرص في الشوط الأول وحتى الشوط الثاني، ولكنه لم يستطع تجسيدها في شكل أهداف، معتبرا أن الفريق حصد 4 نقاط من بين الست خلال المقابلتين اللتين لعبهما داخل الديار، ومضيفا أن الإحصائيات عبر العالم أثبتت أن القاعدة وفي كل المنافسات الكروية القارية منها والعالمية، تفيد أن الفريق الذي يلعب مقابلتين متتاليتين داخل الديار لايحقق الفوز في كلتيهما إلا نادرا، لأسباب تبقى إلى غاية اليوم مجهولة وتتطلب المزيد من البحث والتدقيق.وأرجع لومير عدم تألق القاطرة الأمامية لفريقه في هذه المقابلة إلى سببين، الأول هو التعب الذي نال من اللاعبين خلال الجولات الفارطة من البطولة، وكذا مقابلات الكأس والمجهودات الكبيرة التي بذلوها للحفاظ على وتيرة المنافسة، والسبب الثاني يعود إلى غياب وسط ميدان من طراز عالي يمكنه إحداث الفارق من خلال التحكم في مرونة وسرعة العب، وكذا منح كرات حاسمة للمهاجمين، معتبرا أن التغييرات التي أحدثها لم تكن ناجعة، وهو على قناعة بأن التغييرات التي تحدث في كل مركز لا ينتظر منها الكثير لأحداث الفارق ما عدا إدخال نوع من الإضافة للجانب البدني. وقال لومير إن اللاعبين مطالبون ببدل مجهودات أكبر خلال التدريبات لتحسين مستواهم، والظهور بوجه لائق في مستوى تطلعات عشرات آلاف الأنصار الذين غزوا ملعب الشهيد حملاوي، صانعين أبهى ديكور فوق المدرجات لحفل دام أكثر من ساعة ونصف الساعة، والذين يستحقون كل الشكر والتقدير - يضيف المتحدث- الذي تمنى رؤية دعم هؤلاء الأنصار بملعب 5 جويلية في مقابلة ربع النهائي من منافسة الكأس.وعن مشوار الفريق خلال باقي مقابلات البطولة، أكد لومير أنه سيتوجه في الجولة القادمة إلى تيزي وزو للحصول على نتيجة إيجابية، معتبرا أن الراحة التي ستركن إليها البطولة بسبب مقابلة المنتخب الوطني ضد نظيره البينيني ستكون في صالح أبناء قسنطينة، للحصول على نفس جديد في المنافسة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)