قسنطينة - A la une

سكان قسنطينة ينددون بتردي الوضع الأمني بالولاية على خلفية الجريمة النكراء التي أودت بحياة طفلين



سكان قسنطينة ينددون بتردي الوضع الأمني بالولاية على خلفية الجريمة النكراء التي أودت بحياة طفلين
استاء جمع غفير بالمدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة من تردي الوضع الأمني الذي غابت أواصره عن مدينة نصبت أقطابها الشاسعة لانتشال جماهير الأحياء الشعبية التي تأصلت بوسط المدينة القديمة .
حيث أبدى الكثيرون سخطهم الكبير الذي أنجر عن الحادثة المروعة التي خلفت هلعا بعد اختفاء الطفلين هارون بودراية وحشيشي إبراهيم في ظروف غامضة لمدة 4 أيام ثم عادا إلى الظهور بأبشع صورة لهما وهو ما أرجع المستاؤون سببه إلى فتور الشبكة الأمنية وعجز أعوانها عن تمشيط المكان وتطويقه لأجل إعادة الطفلين سالمين خاصة وأنهما قتلا صبيحة يوم الثلاثاء وذلك استنادا لما أقره نائب مجلس قضاء قسنطينة .
قضية الطفلين تخلف أثرا بالغا في نفوس أطفال قسنطينة
من خلال خرجة استطلاعية خصتها "السلام" للتقصي عن أوضاع الرأي العام بالمدينة استلهمنا واقع شريحة الأطفال فكانت وجهتنا نحو مختلف المدارس الإبتدائية أين أوعز التلاميذ جملة مخاوفهم التي حالت دون قدرتهم الإستعابية داخل أقسامهم، كما زادت من رعبهم المنجر عن فرضية وقوعهم فريسة لما أسموه بالوحوش البشرية في يوم من الأيام، يأتي هذا في الوقت الذي امتنعت فيه بعض عائلات المدينة الجديدة بمختلف وحداتها عن ارسال أبنائها للإلتحاق بمقاعد الدراسة طيلة الأيام الفارطة خوفا من تكرار الحادثة التي استفحلت في مجتمعنا، حيث أكدت مصادر مطلعة تعرض طفلة من نفس السن لذات العملية بمنطقة بوصوف يوم العثور على جثة الطفلين وعلى هذا الأساس رفع الممتعضون انشغالهم المتعلق بضرورة تعزيز الشبكة الأمنية التي من شأنها التقليص من حدة مثل هذه الظواهر البشعة.
قضاة وموظفو بمجالس قضاء قسنطينة ساخطون
أبدى موظفو وقضاة محكمة قسنطينة امتعاضهم الكبير من القرارات التي تتخذ ضد الضالعين في قضايا الإختطاف، مشددين بذلك على ضرورة تطبيق حكم الأخذ بالقصاص خاصة فيما يتعلق بقضايا القتل العمدي، كما أصروا على ضرورة تطبيق الأحكام الردعية داخل السجون التي تعتبر كأماكن لإعادة التربية لا لفنادق تحوي جميع وسائل الراحة والمسهلات على اقتراف الجريمة بين الفينة والأخرى، ومن جهة أخرى ندد المتحدثون بقانون الإفراج المؤقت التي ساهم في الرفع من نسبة الجريمة بقسنطينة خاصة والوطن على وجه العموم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)