كشف المدرب الوطني السابق رابح سعدان، أنه وقع نهاية الأسبوع الفارط عقدا سيتولى بموجبه الإشراف على المديرية الفنية لشباب قسنطينة، وذلك بعد اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس الإدارة فرصادو، أين توصلا إلى اتفاق نهائي حول المهام المسندة إليه، والأهداف المسطرة على المدين المتوسط والبعيد. ولم يتوان سعدان الذي قيل عنه الكثير في المدة الأخيرة بشأن علاقته مع إدارة "السنافر"، إلى درجة ترويج إشاعة استقالته التي عززها غيابه عن الفريق منذ جوان المنصرم في التأكيد بأن لديه مشروع هام وطموح، يرغب في تجسيده بمدينة الجسور المعلقة، بهدف جعلها قطبا كرويا فريدا من نوعه بالجزائر، مضيفا أن شباب قسنطينة لديها الكفاءات والقدرات اللازمة لإنجاح هذا المشروع الضخم والمتميز:" لقد اتفقت رسميا مع إدارة شباب قسنطينة للشروع في العمل، من أجل بلورة فكرة تحويل "السنافر" إلى ورشة رياضية حقيقية، ومدرسة نموذجية في الجزائر من خلال المشروع النوعي الذي سأسعى لتجسيده على مدار 5 سنوات".سعدان: "أعجبت بالتصورات المستقبلية وسأكرس تقاليد جديدة"
وفي سياق حديثه كشف الشيخ سعدان، بأن لقاءه مع الرئيس فرصادو، كشف عن وجود نية صادقة ورغبة أكيدة لدى مسؤولي هذا النادي العريق، من أجل العمل على انجاح المشروع:"شخصيا أنا معجب كثيرا بالتصورات المستقبلية لإدارة الشباب وعلى رأسها فرصادو، وهو ما حفزني على التعاقد معها لمدة 5 سنوات (من 2013 إلى 2018)، مدة سأسعى لتكريس تقاليد جديدة، وبناء قاعدة مغايرة تتماشى والنظام الاحترافي، بعيدا عن سياسة الترقيع".
"سأجسد مشروع رياضي ولا علاقتي لي بالأكابر"
وأصر محدثنا على التأكيد بأن مهمته في شباب قسنطينة تنحصر في تجسيد المشروع الرياضي الفريد من نوعه في الجزائر، موضحا بأنه لا علاقة له بفريق الأكابر:"شخصيا يجب أن أضع انصار الفريق في الصورة، وذلك لرفع أي لبس، لأؤكد لهم بأنني غير معني بتشكيلة الأكابر، ولن أتدخل في صلاحيات المدرب الإيطالي.مهمتي التكفل بالمديرية الفنية والسعي لإنجاح المشروع، قصد جعل "السنافر" مدرسة نموذجية في الاحتراف والتسيير والتنظيم القاعدي، شريطة توفر المناخ الملائم وتحمل كل طرف مسؤولياته".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : تاج الدين م
المصدر : www.essalamonline.com