بعد حادثة مقتل الطفلين إبراهيم وزكريا بقسنطينة، أصابت مختلف العائلات السطايفية حالة
من الهستيريا، وهي مشابهة لتلك التي كانت وقت اختطاف وقتل الطفلة شيماء في الأشهر القليلة الماضية،
وبدا على ملامح أولياء التلاميذ وهم يصطفون لمرافقة أبنائهم إلى المنازل والمدارس، حيرة كبيرة صاحبتها
أحاديث كثيرة عن مدى تفشي الظاهرة في الجزائر.
حادثة مقتل الطفلين بالمدينة الجديدة علي منجلي، جعلت مصالح الدرك الوطني تتلقى الكثير من المكالمات عن عمليات اختطاف مشبوهة. ففي بلدية جميلة، تداولت الأوساط الشعبية حالة اختطاف أحد الأطفال المدعو بلال والبالغ من العمر ,14 غير أن الطفل عاد بعد فترة وجيزة إلى عائلته، بعد أن أخذه أحد المحسنين من أجل شراء كسوة له، خاصة أن هذا المحسن كان متعودا على مساعدة العائلة، غير أن سيارته تعطلت.
أما في بلدية عين أرنات، فقد انتشرت شائعات تفيد باختطاف طفلين من أمام باب إحدى المدارس، فيما راح سكان مدينة العلمة يروون قصصا غريبة عن اختطاف إحدى الفتيات التي تلقب ب''مادونا''، وهي مشردة تعيش على صدقات المحسنين. وأكد السكان أنه عثر عليها وجدت مقتولة بجوار ملعب مسعود زوغار بالعلمة، غير أن مصالح الأمن نفت ذلك، خاصة بعد ظهورها في أحد شوارع المدينة.
من جهتها، أكدت مصالح أمن ولاية سطيف، على لسان المكلف بالإعلام، الملازم عبد الوهاب عيساني، أن مصالحها لم تتلق أي إخطارات بعمليات اختطاف، فيما لم ينف وجود حالات ذعر وسط الأولياء الذين يسارعون للاتصال بالرقم الأخضر بمجرد اختفاء أبنائهم خاصة في السوق والأماكن الشعبية، غير أن الأمر لا يعدو أن يكون حالات معزولة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرزاق ضيفي
المصدر : www.elkhabar.com