
في سنوات الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، كان أزواج الطبقات الارستقراطية في سويسرا وبلجيكا الذين يريدون قضاء شهر عسل متميز يختارون قسنطينة، ليس لصخورها أو جسورها، وإنما لأجل درب السياح وهو طريق يشق الصخور، ويمر عبر مغارات وشلالات منحوتة في الجبال للمشاة فقط ينطلق فيه السائح.GUARDIAN – 3 فيجد نفسه من باب القنطرة إلى مسبح سيدي مسيد قد قطع ثلاثة كيلومترات مشيا على الأقدام، يشاهد فيها كل أعاجيب العالم من صخور وينابيع وحمامات رومانية وطيور نادرة وحتى أسماك وشلالات ونباتات عجيبة، ولكن زلزالا ضرب سيرتا في سنة 1958 أغلق هذا الدرب الساحر، وبقي في كل مرة مشروع بعثه مجمدا إلى أن وُضع على طاولة الوزير الأول السابق، فمنحت الدراسة إلى مكتب فرنسي، اكتشف الغرائب أسفل الجسور مثل الطيور والزهور النادرة بأشكال غريبة تعيش في الأعماق فقط، وبقايا ثلاثة جسور رومانية. وقال صاحب الدراسة الفرنسي، إن إعادة بعث درب السياح سيضمن ما لا يقل عن مليون سائح أجنبي لمدينة قسنطينة، لأن هناك سياحا في الصين واليابان لا يهمهم من المواقع الأثرية إلا ما تتميز به قسنطينة، ولهم مغامرون لا همّ لهم سوى التوغل في الأعماق والسفوح، كما هي المشاهد التي يوفرها درب السياح، آخر المعلومات عن مصير مشروع درب السياح، طرحناها على والي قسنطينة كمال عباس، فأكد أن العودة للأشغال ستنطلق في منتصف جويلية، ولكن الوالي غادر وجاء وال جديد؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع
المصدر : www.horizons-dz.com