لكل مدينة عريقة معالمها التي تعرف بها وتميزها عن باقي المدن، ولقسنطينة جسورها التي ارتبطت باسمها حتى صارت تعرف بمدينة الجسور وأعشاش النسور. فلا يمكن لزائر المدينة القديمة أن يدخلها دون أن يعبر جسرا من جسورها. هكذا كانت قسنطينة منذ القدم محصنة بتضاريسها الوعرة ومحمية بوادي الرمال الذي يحيط بها كسد منيع يصد كل محاولات دخولها. ولقسنطينة سبعة جسور عتيقة وهي جسر الشلالات وجسر سيدي مسيد وجسر ملاح سليمان وجسر سيدي راشد وجسر الشيطان وجسر مجاز لغنم، لكن تاريخ وعراقة جسر القنطرة أهلته ليكون معلما هندسيا وحضاريا بامتياز.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الناصر كاسح لعور
المصدر : www.horizons-dz.com