
تظل التنمية في ثالث اكبر وأهم بلديات ولاية قسنطينة معطلة ، رغم ارتفاع مداخيل هذه البلدية إلى الضعف خلال السنة المنصرمة مقارنة بسنة 2015 ، وهو ما جعل المواطنون في حالة تدمر وغليان متمنين رحيل المنتخبين الحاليين الذين لم يخدموا مصالح المواطنين وراح أغلبهم يلهث وراء تحقيق مآرب شخصيةونجحت بلدية حامة بوزيان بقسنطينة في رفع مداخيلها المُحصلة من الممتلكات البلدية إلى قرابة الضعف، نتيجة عملية التثمين، حيث تضاعف مبلغ التحصيل من 7 ملايير سنتيم سنويا إلى ما يفوق 13 مليارا، و ذلك بفضل الرفع من مبالغ التأجير بين 100 و 500 بالمئة، فيما يخص السكنات و المحلات و المقرات المختلفة.و قدمت مصالح بلدية حامة بوزيان، مؤخرا، حصيلة دقيقة حول عملية تثمين الممتلكات، خلال السنوات القليلة الأخيرة و بالأخص في 2016، حيث تمتلك البلدية 190 محلا مؤجرا، ارتفع المبلغ المحصل من تأجيرها من 435 مليون سنتيم، إلى ما يفوق 1 مليار و 800 مليون سنتيم، أي بنسبة ارتفاع بلغت 432 بالمئة، فيما يبلغ عدد السكنات المؤجرة 68 سكنا بالإضافة إلى 11 مقرا، من بينها 5 تؤجر عن طريق مزايدات سنوية ارتفعت نسبة كرائها بأكثر من 470 بالمئة، و كذا سوقين أسبوعيين الأربعاء للملابس والخضر والفواكه وغيرها والثاني لبيع وشراء السيارت.و قامت البلدية بتعديل التسعيرات الخاصة بالمحشر البلدي و ارتفع المبلغ السنوي المحصل منه من حوالي 30 مليون سنتيم سنة 2013، إلى ما يفوق 261 مليون سنتيم خلال سنة 2016، بالإضافة إلى تسوية محلات الرئيس البالغ عددها 60 محلا، و كذا تحصيل معظم الديون المتراكمة على مستغليها، فيما تم رفع الرسوم على رخص ترميم الطرق، و فيما يخص نسبة تحصيل الإيرادات خلال السنة المنقضية، فبلغت أكثر من 100 بالمئة بالنسبة للإيرادات الجبائية، أي ما يفوق 16 مليار سنتيم، فيما فاق معدل التحصيل 85 بالمئة فيما يتعلق بممنوحات مصلحة الأموال المشتركة، أي أكثر من 13 مليار سنتيم، أما ناتج الأملاك البلدية ففاق 7 مليار سنتيم، بنسبة تحصيل تجاوزت 95 بالمئة.ورغم هذه المداخيل والأموال الهائلة ، إلا ان ذلك لم ينعكس البتة على تحسين ظروف حياة المواطنين ، حيث أن الطرق مهترئة بما فيها المتواجدة في قلب المدينة كطريق الشهيد بودهان حسين ” الباتوار” والزويتنة ولا حديث عن طرق باقي المناطق الخارجة عن نطاق مركز البلدية ، كما أن عدة أحياء تعاني من الغياب التام للتهيئة على غرار حي البناء الري للجلولية الذي ينتظر سكانها منذ أزيد من خمس سنوات التفاتة تنهي معاناتهم مع حفر الصرف المهددة للصحة وكوابل الكهرباء الفوضوية ومياه الصهاريج وأحياء زقرور العربي وبوستة الأعلى وغيرها.ويرى الكثير من المواطنين أن مسؤولي البلدية ي إفلاس من حيث التسيير والاهتمام بالسكان والدليل أن كل الشكاوى الموجهة لا تلقى أدنى رد أو اهتمام لتتواصل المعاناة وحالات التذمر والغليان .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com