قسنطينة - Revue de Presse

بعد أن صار عددهم ثمانية فقدوا بصرهم بقسنطينة ضحايا عيادة الأنوار يتساءلون عن مصير أعينهم المقتلعة



عبر الضحايا الثمانية الذين فقدوا بصرهم واقتلعت أعينهم تباعا منذ حوالي سنة ونصف بالعيادة الخاصة الأنوار لجراحة العيون بقسنطينة عن استيائهم من صمت الجهات المعنية وتماطلها في إنصافهم، متسائلين عن سر تواصل نشاط العيادة رغم الأخطاء الطبية المتكررة وارتفاع عدد الضحايا إلى ثمانية.  بعد أن ارتفع عدد ضحايا عيادة الأنوار لأمراض العيون إلى ثمانية أشخاص، وبعد أن طرق هؤلاء الأبواب جماعيا لدى وزارة الصحة وهيئات عليا، مطالبين بالتعويض عن الضرر الذي لحق بهم والمطالبة بغلق العيادة، دون جدوى، عقد الضحايا المعنيون أمس، بعين الباي في قسنطينة ندوة صحفية كشفوا فيها معاناتهم، مع مختلف الجهات التي لم ترد على شكاويهم، وحتى التي ردت منها، أرجعت لهم شكاويهم مشطّبة. الضحايا الثمانية تساءلوا عن مصير أعينهم المنزوعة هل سوقت؟ هل هي في جسد آخر، أم ماذا؟ أسئلة واستفهامات أخرى حول مصيرهم ومصير العيادة التي لا تزال تمارس نشاطها مخلفة ضحايا جددا تبقى مبهمة.وإلى جانب القضايا القديمة التي اتهم فيها مدير وصاحب عيادة الأنوار ، الطبيب الجراح والطبيب المخدر اللذين أجريا العملية الجراحية للضحية المتوفاة، لارتكابهما الإهمال المفضي إلى عاهة مستديمة بالنسبـة لامرأتين والإهمال المفضي إلى الوفاة بالنسبة لرضيع يبلغ من العمر أقل من سنة، والتي لم تفصل فيها العدالة إلى يومنا هذا بعد تعيين خبير لتحديد الأضرار، سجلت حالتان جديدتان على مستوى العدالة؛ الأولى تتعلق بعجوز فقدت بصرها وأجّل النظر في قضيتها منذ 10 أيام، فيما يجري التحقيق بقضية ثالثة تخص شخصا يبلغ من العمر 53 سنة، والذي لم يخضع كبقية الضحايا لعملية إزالة الماء من العين، بل إلى عملية كي لتقويم البصر، باقتراح صاحب العيادة.وتقريبا نفس الحكاية تتكرر مع بقية الضحايا الذين يذهب أغلبهم من أجل تقويم بسيط فيخرج تاركا جزءا من عينه في العيادة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)