قسنطينة - A la une

المولدات الكهربائية بديل للشموع بقسنطينة وعصابات وجدت مرتعا لممارسة الإجرام



ارتأى العديد من سكان قسنطينة في أيام الظلمة التي عايشوها على اثر الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي و الذي بلغ 5 أيام الى اقتناء مولدات كهربائية كبديل عن الشموع التي باتت من الأشياء القديمة غير الصالحة للاستعمال، هذا وقد اكتظت بعض المحلات الخاصة بهذه المواد.
و بالرغم من عدم قدرة هذه الأخيرة على انارة كل البيت بسبب صغر قوتها و التي لا تزيد عن 220 فولط أي محركها بقدرة سرعة حصان واحد عذل وقد اعتبر الأغلبية أن هذه المولدات كمفتاح فرج في أيام الغيهب القاتم حيث جعلوا منها مجرد جهاز لتشغيل الثلاجات فقط و ذلك بعد الخسارات الفادحة التي نجمت عن انطفاء أجهزة التبريد أيام الشهر الفضيل و تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة. بعيدا عن هذا فجماعات الأشرار و عصابات الاجرام وجدت هي الأخرى مرتعا خصبا لها ابان الاحتجاجات ليلا و التي قام بها العشرات من شباب المدينة في الطرقات الوطنية و الطرقات المؤدية الى وسط المدينة و طرقات أخرى غير مرقمة على غرار الطريق الوطني رقم 5 و الذي حدث فيه مالم يحدث من قبل خاصة و أن العتمة سهلت عليهم أعمال الجرم المختلفة و من هذه الجرائم على سبيل المثال قامت مجموعة من الشباب في الطريق المسمى آنفا بتوقيف شاحنة آتية من ولاية جيجل و استطاعوا بجدارة نهب الركاب و سرقة كل ما يملكوه على غرار الهواتف النقالة و المال بعد تهديد لم يدم مطولا لحمل عؤلاء عصي و أسلحة بيضاء،في ذات السياق قام شباب آخرون بوضع قيمة مالية للسماح لسائقي السيارات و المارة من العبور و تقدر قيمته ب 1000 دج في مناطق معينة كحي 5 جوييلية و حي القماص و المنية لتنخفض في الأخرى الى 500 دج ما جعل أصحاب السيارات يبحثون عن مهرب لتفادي الالتقاء أو الاحتكاك الذي يؤدي بدوره الى نشوب شجارات هم بغنى عنها. هذا و قد صرح يوم الخميس الفارط نائب مدير فرع شركة توزيع التيار الكهربائي و الغاز سونلغاز عبر الاذاعة المحلية أنهم قاموا بتشغيل الكفاءات كما قاموا باعادة الاتصال بالمتقاعدين من الشركة لايجاد حل للخلل الذي فك أخيرا و تم معالجته بصعوبة. و يأمل الجميع الى عدم عودة هذا الاشكال و الذي بات هاجسا مخيف يرعب الجميع خاصة في شهر الصيام و أيام الصيف.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)