قسنطينة - A la une

"الشيفون" الملاذ الوحيد لذوي الدخل المحدود بقسنطينة فرحة العيد في مواجهة صعقات الأسعار



بعد الانخفاض المحسوس الذي عرفته أسواق مدينة قسنطينة على مستوى الخضر، وجدت عائلات عاصمة الجسور المعلقة نفسها أمام تحد ثان مع اقتراب العيد وارتفاع أسعار الألبسة الجديدة بالمحلات، إذ لم يجد محدودو الدخل من طريقة لإدخال فرحة العيد لقلوب أبنائهم، إلا من خلال الملابس الجديدة ولكن هذه المرة مستعملة.
بالرغم من أن عيد الفطر يعد من بين المناسبات المباركة السعيدة التي تمر على العائلات الجزائرية، إلا أنها في نفس الوقت تعتبر من المواقف العسيرة على الأولياء، فحسب إحدى السيدات التي لديها 4 أطفال أكدت أنه لا يمكنها حرمان أبنائها من فرحة العيد، حتى وإن كانت مستعملة، فهي تعيد تنظيفها وتقدمها لهم على أنها جديدة، أو حتى تشتري الملابس من المحلات الصينية، حيث تقصد دوما وسط المدينة لاقتناء ما يوافق إمكاناتها، فهي ترى أنّ الألبسة الصينية أرحم في أسعارها مقارنة بالألبسة المحلية.
ارتفاع الأسعار وحتمية العرض والطلب
من جهة أخرى، يرى أصحاب المحلات أنّ ارتفاع أسعار ملابس الأطفال يفوق ملابس الكبار، وذلك راجع إلى ارتفاعها أيضا على مستوى سوق الجملة وكذا المستوردين، فيما يعرب آخرون أنهم يحتاجون أيضا إلى هذه الزيادة، هم ينتظرون المناسبات بفارغ الصبر لتحقيق نسبة من الربح تعوض عنهم انخفاضها باقي أيام السنة.
منع المتاجرة في الألبسة المستعملة لم يجد نفعا
بالرغم من أن السلطات قد منعت استيراد الملابس المستعملة إلا أن تهريب هذه الأخيرة يبقي مهيمنا على مستوى الولاية، وهذا في ظل غياب المراقبة المستمرة للأسواق من طرف مديرية التجارة، حتى الألبسة الصينية التي قد تسبب أمراضا جلدية خطيرة يجب أن تراقب وتبقى طريقة استيرادها غير مفهومة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)