* 35 قضية منذ الأول من جانفي لسنة 2011
* 28 جريمة خاض فيها 44 رجل
* تتراوح أعمار المجرمين في الأغلب من 26 إلى 40 سنة
الجزائر، الاثنين 21 أيار (مايو) 2012 (المحور اون لاين)- تعتبر القضايا المتعلقة بجمعيات الأشرار من بين أخطر القضايا التي استفحلت مؤخرا و يصعب تصنيف جريمة جمعية الأشرار ضمن فئة معينة من الجرائم و التي باتت تهدد المجتمع الجزائري و تهيمن في مناطق تتميز في معظم الأحيان بكونها معزولة للإطاحة بالمارين أو إبعاد الضحية إلى هذه الأخيرة قصد القيام بالجرم المراد تنفيذه.
جرﯾمة جمعﯾة الأشرار هي جرﯾمة عمدﯾة تقتضي اتفاق شخصين أو أكثر على السطو و السرقة أو التحرش الجنسي و الإهانة مع توافر ظرف التهديد، التعذيب و الضرب أو الجرح العمدي أو القتل حيث يتشاور المجرمون حول خطة معينة يصلون من خلالها إلى مبتغاهم و يحققون أهدافهم غير الشرعية بطرق يعاقب عليها القانون إن تم ضبطهم و اكتشاف أمرهم أو تم التبليغ عنهم إلى السلطات المعنية. جمعية الأشرار من أبشع الجرائم التي يصعب القضاء عليها أو تفكيكها.
* قسنطينة من بين المدن الأقل إجراما
تتميز قسنطينة بكونها من بين المدن الأقل إجراما فيما يخص جمعيات الأشرار بالمقارنة مع مدينة عنابة و التي تأتي في المقدمة بالنسبة للقيادة الجهوية الخامسة و التي تضم 15 ولاية إذ تحتل المرتبة 13، بالرغم من هذا إلا أن الموضوع يتطلب دراسات أعمق و فتح المجال للسلطات و المواطنين أيضا لمحاربة هذه الآفة التي ترهب المواطنين من التنقل خاصة ليلا أو العبور عبر المناطق المعزولة و من أبرزها منطقة جبل الوحش علي منجلي بالمدينة الجديدة و ابن زياد و منطقة الجذور بدائرة الخروب و التي أصبحت مؤخرا تسيطر عليها مجموعة تتكون من 3 شباب … و قد تم ضبطهم و توجيههم إلى النائب ليتم إيداعهم. الشيء المطمئن في الموضوع هو أن مصالح الدرك الوطني و الأمن تقوم بدوريات مستمرة خلال القيام بعملها و الأجمل هو وضع الرقم الأخضر في متناول الجميع و بواسطته تم الوصول إلى موقع الجريمة في اغلب الأحيان.
بلغ عدد القضايا التي تخص جمعيات الأشرار بولاية قسنطينة إلى 35 قضية منذ الأول من جانفي لسنة 2011 إلى غاية 30 من شهر أفريل لعامنا الحالي و تتقسم هذه القضايا إلى قضايا جمعيات الأشرار و تم التحري فيما يعادل 7 جرائم أتهم فيها ما لا يقل عن 13 رجل و امرأة واحدة أما قضايا تكوين جمعية الأشرار مع السرقة بلغت 28 جريمة خاض فيها 44 رجل و تتراوح أعمار المجرمين في الأغلب من 26 إلى 40 سنة ما يفسر أن فئة الشباب هي الناشطة في القيام بهذه الجنح التي برزت مؤخرا. فتنظيم مثل هذه الشبكات الإجرامية يتطلب فئة بمقدورها الفرار أن اقتضت الحاجة حيث بلغ عدد الفارين في الأربع اشهر الأولى من هذا العام 9 أشخاص و لحد الآن تجري التحريات للقبض عليهم عكس العام الماضي إذ تم ضبط كل المتهمين .
استطاعت المصالح المعنية في أكثر الأحيان السيطرة و اقتفاء أثر المنظمين لهذه الجنايات البشعة و التي تمس الحريات الفردية و تقوم بالنصب و الاحتيال. يعاقب القانون على هذه الجرائم ب 5 سنوات حبسا على الأقل. بعيدا عن جمعيات الأشرار هناك جنايات برزت في مدينة قسنطينة و شوهت سمعتها من بين المدن الأخرى و هي قضايا المساس بالاقتصاد الوطني و مخالفة نظام الصرف النقدي إذ تأتي في المرتبة الثانية بعد ولاية سوق أهراس ب 5 قضايا و هذا بالنسبة لمدن وولايات القيادة الخامسة . من الضروري السيطرة على هذه الأمور و معالجتها بطرق تساعد على تحسين الوضع و الإنقاص من هذه الآفات الاجتماعية بطرق سليمة و من الضروري أيضا توعية المواطن على مكافحة مثل هذه الأمور البشعة بدأ بالتبليغ عن الجريمة.
جذير بالذكر أن الفقر و البطالة من بين أهم العوامل التي أدت بالشباب إلى تكوين جمعيات تقوم بالسرقة و السطو و غيرها من الأعمال المخلة و هذا ما يستوجب فتح المجال أكثر للشباب بمنحه فرصا للعمل و الدراسة و توعيته على أن الجريمة لا مفر من أن يعاقب على ارتكابها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : هناء شريط
المصدر : www.elmihwar.com