بلدية بني حميدان بولاية قسنطينة رائدة في مجال إنتاج الحليب ب 13 مليون لتر سنويا وكذا إنتاج الحبوب، نظرا لسعة أراضيها الخصبة المقدرة بآلاف الهكتارات وكذا امتلاكها للآلاف من رؤوس الأبقار والمواشي، كما تزخر المنطقة بكميات هائلة من المياه الجوفية والسطحية، إلا أنها تصطدم بمشاكل عديدة كإشكالية التهميش وغياب التخطيط الصحيح الذي يعود على أغلب المشاتي المجاورة لها، كمنطقة ذراع بني وقاد التي يفتقر سكانها لأبسط متطلبات الحياة كضعف البنى التحتية وندرة المياه الصالحة للشرب.
تجهد بعض العائلات نفسها في جلب المياه من المنابع المجاورة تحت أشعة الشمس الحارقة التي تشهدها الولاية الأيام الجارية، ومشكل تزويد المنطقة بالغاز الطبيعي الذي أثار غضب بعض المواطنين المستائين من مرور أنابيب الغاز الطبيعي ببيوتهم وصولا إلى بني حميدان دون الاستفادة منها، بالإضافة لإشكالية العقار وغياب المرافق العمومية، إذ لا تتوفر المنطقة إلا على مقهى يتربع على مساحة صغيرة لا تكفي حتى ل10 أشخاص، علما أن المنطقة تحمل أزيد من 150 عائلة. كما تفتقر إلى محلات تجارية تخدم السكان في أي وقت دون اللجوء إلى انتظار الحافلة وشراء الحاجيات من بني حميدان، وعلى هامش الغياب التام للمرافق الصحية والاستشفائية صدمنا المواطنون بخبر تحويل مقر قاعة العلاج إلى مسكن لأحد الأشخاص الذي تركهم في معاناة التنقل صوب مستوصف البلدية ولو لأجل أخذ حقنة، وغير بعيد عن المنطقة سجلنا صرخة لأحد مواطني منطقة قارة برني التي همشها المسؤولون، وأصبح سكانها يصارعون الحياة في ظل التهميش وغياب أبسط وسائل العيش.وتبقى بلدية بني حميدان الحاملة لأزيد من 10 آلاف نسمة بناء ريفيا يواجه مشكلة غياب التخطيط الصحيح، خاصة وأن المنطقة تعرف تدهورا في حالة الطرقات المليئة بالمطبات والحفر ونقص حاد في وسائل النقل، لا سيما تلك التي تربط المنطقة ببلدية ديدوش مراد، إذ يضطر المواطنون إلى تحمل عناء التجوال في أرجاء بلدية ديدوش مراد انتظارا لوصولها.
ولا تزال البلدية تنتظر استكمال المشاريع التي شرع في تجسيدها منذ سنوات، كمشروع التهيئة العمرانية للتجمعات الحضرية بمختلف أرجائها، ويأمل السكان بدورهم أن تمسهم برامج تنموية طموحة بعدما ظلوا ينتظرون وعود المسؤولين والمنتخبين الذين لا يزورونهم سوى في المواعيد الانتخابية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : السلام اليوم
المصدر : www.essalamonline.com