اتهمت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني، الأمين العام عبد العزيز بلخادم بانتهاج سياسة تصفية المناضلين والمحافظين والقادة الأوفياء للحزب، قصد تعويضهم بآخرين "دخلاء" من اختياره الشخصي لممارسة ما يسميه غرماء بلخادم "خدمته وصون مصالحه الشخصية".
وفي تصريحات خاصة ب"السلام"، قال محمد صغير قارة المتحدث باسم التقويميين، أنّ بلخادم لا يعترف بالقانون الداخلي للأفالان، رغم تعهده بالالتزام بمواثيق الحزب العتيد، واستدل قارة في ذلك بعمليات الطرد والإقصاء التعسفية التي باشرها الأخير غداة الذي شهدته دورة اللجنة المركزية أواسط شهر جوان الماضي.
وأبرز قارة تعرّض عديد القادة والمناضلين والمحافظين النزهاء والأوفياء للحزب إلى "مقصلة" بلخادم، على غرار ما طال أول أمس محافظ ولاية قسنطينة، وتوقع قارة أن يطول هذا الإجراء غير المسؤول عددا من المحافظين الشرفاء المستهدفين من حملة التصفية التي يقوم بها الأمين العام لإزاحة كل العقبات التي يمكن أن تعترض قرارته الارتجالية -على حد تعبير المتحدث- الذي أكد سعي بلخادم من وراء هذه المبادرة إلى تعويض أبناء الحزب بآخرين "دخلاء" من اختباره الشخصي المتبنين لمبدأ "الشكارة والشيتة" على حد قوله، قائلا في السياق ذاته "إن مثل هذه الخرجات ليست بالغريبة من بلخادم فقد تعودنا عليها".
في سياق متصل، أسرت مصادر جد مطلعة ل"السلام" بحيثيات قضية إنهاء مهام محافظ ولاية قسنطينة، مؤكدة أن القرار اتخذ من طرف بلخادم بطريقة تعسفية دون إعلام المعني بالأمر الذي فوجئ صباح أول أمس بجماعة "بلطجية" - وفقا لأقوال المصادر ذاتها- يطردونه من مقر مكتبه بالولاية بعدما اقتحموه وغيروا أقفاله، ليصبح مكتبا لعضو آخر عينه بلخادم، أكدت مصادرنا أنه كان ضمن تشكيلة "الأرندي" سابقا، كاشفة أيضا عن تورطه في عدة ملفات فساد وتهم عقود ديون مختلفة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : قاسمي أ
المصدر : www.essalamonline.com