شباب قسنطينة فريق عريق ومن حقه ضمان مشاركة قارية الموسم القادم
قال الدولي الجزائري ومهاجم شباب قسنطينة، ياسين بزاز، أن السي أس سي سيلعب جميع أوراقه خلال المباريات المتبقية من عمر بطولة الرابطة المحترفة الأولى من أجل افتكاك المرتبة الثالثة، من خلال حصد أكبر عدد من النقاط على ملعبه، كونه سيستقبل الساورة ثم المولودية في الجولتين القادمتين، في ذات الوقت أضاف بأن الشباب كان قادرا على حسم الفوز أمام بلوزداد في الشوط الأول، بعدما كان متفوقا في العدد والنتيجة، كما عاد بزاز للحديث عن المنتخب الوطني وتجربته الأخيرة في كأس إفريقيا، حيث كشف بأن الخضر ارتكبوا أخطاء كثيرة، لكنهم قرأوا الدرس جيدا ولن تفوتهم الفرصة لإعادة تصحيحها قبل استئناف المنافسة أمام البنين ضمن تصفيات كأس العالم.
في البداية يمكن اعتبار تعادلكم أمام شباب بلوزداد بمثابة نتيجة إيجابية، أليس كذلك؟
عودتنا إلى قسنطينة بنقطة.. حقيقة هي نتيجة إيجابية إلا أننا كنا قادرين على تحقيق أفضل من ذلك، بمعنى آخر فإن الفوز ضاع منا في الشوط الأول، عندما كان بإمكاننا تسجيل أكثر من هدف، خاصة وأننا كنا متقدمين في النتيجة، فضلا عن الفارق العددي، بعد طرد حارس بلوزداد، لكن للأسف لم نستغل الفرصة، قبل أن يعود أصحاب الأرض ويخلقوا لنا الكثير من المتاعب، كون عزيمتهم في العودة في النتيجة كانت قوية واستطاعوا تحقيق ذلك في الشوط الثاني.
إذن أنت تعترف بقوة بلوزداد؟
هذه حقيقة، فشباب بلوزداد فريق كبير وعريق، وأكد قوته أمامنا وأبى إلا أن يحقق نتيجة إيجابية، رغم تقدمنا عليه في النتيجة مع بداية اللقاء، إضافة إلى نقصه العددي على خلفية طرد الحارس أوسرير، لكنه مع ذلك بقي صامدا واستطاع لاعبوه أن يفرضوا أنفسهم أمامنا، إلى غاية وصولهم إلى مرمانا وتعديلهم للنتيجة في الشوط الثاني وأنا أهنئهم على ذلك.
الشباب الذي قدم مستوى جيدا هذا الموسم، بإمكانه اللعب على المركز الثالث، فهل برأيك حظوظكم لا تزال قائمة باعتبار أنكم ستستقبلون الساورة والعميد وهذه فرصة لحصد ست نقاط كاملة؟
بدون شك سنلعب حظوظنا إلى آخر جولة من البطولة، فمهمتنا هي تشريف ألوان السي آس سي وإسعاد جماهيره التي لم تبخل علينا بمؤازرتها في كل المباريات، سواء على ملعبنا أو خارجه، لذلك سنحضر جيدا للقاءين القادمين أمام الساورة والعميد ولن نرضى بغير الفوز بهما، من أجل بعث حظوظنا للعب على المرتبة الثالثة، لأن فريقا بحجم شباب قسنطينة من حقه لعب المنافسات القارية، نظرا لامتلاكه أرمادة من اللاعبين وجمهورا غنيا عن كل تعريف.
سنعرج إلى المنتخب الوطني وإلى المشاركة الأخيرة في كأس إفريقيا، فالكثير من المتتبعين وأهل التجربة كانوا يريدونك أساسيا بعد الإخفاق الأول أمام تونس، فماذا تقول؟
أي لاعب حينها كان يأمل المشاركة أساسيا، لكن كل لاعب فينا يحترم قرارات وخيارات المدرب الوطني، في الحقيقة ارتكبنا أخطاء كثيرة، كلفتنا العودة مبكرا إلى الجزائر، رغم أننا حضرنا جيدا للكان من خلال تنقلنا إلى جنوب إفريقيا أسبوعين قبل انطلاق المنافسة الرسمية، لكن تبقى كرة القدم مليئة بالمفاجآت، فهي ليست علوما دقيقة، لكننا فهمنا الدرس جيدا وسنعمل على تصحيح أخطائنا في المستقبل، خصوصا وأن تصفيات المونديال بانتظارنا من خلال مواجهة البنين الشهر القادم، لذلك لابد علينا طي صفحة الكان والتفكير في كيفية الذهاب إلى المونديال.
ألا ترى بأن نقص الخبرة لدى أغلب العناصر الوطنية أثر سلبا على مردود التشكيلة في لقاءيها ضد تونس والطوغو؟
بدون الشك، فإن عامل الخبرة مهم ليس بالضرورة في المنتخب فقط، فكل فريق بحاجة إلى لاعبين ذوي تجربة حتى يساعدوا الفريق في تحقيق نتائج إيجابية، لكن لا يمكننا التقليل من شأن الفريق الوطني الذي يملك عناصر شابة جيدة، ستقول كلمتها حتما في المواعيد القادمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رياض م
المصدر : www.al-fadjr.com