سكان علي منجلي ينتفضون ويضرمون النار في مقر الأمن الحضري
المجتمع المدني يطالب بإعدام المجرمين
دخل عشرات السكان بالمدينة الجديدة علي منجلي أمس في حركات احتجاجية منددين بما أسموه ب "إرهاب الأطفال"، فور سماعهم خبر العثور على جثتي الطفلين إبراهيم وهارون مذبوحين وملفوفان بكيس بلاستيكي وموضوعان داخل حقيبة ( كابة) ، حيث قاموا بغلق الطرقات وإضرام النار في مقر الأمن الحضري، وقال السكان أن ما حدث للطفلين جريمة لا ينبغي السكوت عنها.
ووصف سكان علي منجلي هذه المجزرة التي راح ضحيتها طفلين بريئين بالبشعة ، كونها لم تحدث في أي بلد عدا الجزائر، التي ما فتئت أن تخرج من بؤرة الإرهاب الهمجي لتدخل في إرهاب أبشع منه، كون عمليات القتل لا تستهدف رجال السياسة أو الاطارات والدبلوماسيين، بل طالت أيادي المجرمين الأطفال الأبرياء بطريقة أو بأخرى و لسباب عديدة تارة تدخل في إطار تصفية الحسابات ، أو طلب الفدية و تارة أخرى من أجل المتاجرة بالأعضاء، و هي الظاهرة التي بدأت تعرف انتشارات واسعا في السنوات الأخيرة.
وفي ظل هذه الأجواء المتوترة التي يعيشها سكان ولاية قسنطينة فقد كشفت مصادر عن اختفاء طفلة في سن التاسعة من العمر من بلدية الخروب، مقتل فتاة أخرى متشردة ومصابة بأمراض عقلية، اعتادت هذه ألأخيرة أن تتسول أمام مقر البريد المركزي و بالقرب من مركز أبناء العم بطو بشارع بلوزداد و بمحاذاة محكمة سان جان، المجتمع المدني من جهته ندد بالجرائم التي تحدث بين الحين و الآخر، و طالب بإعدام المجرمين فور توقيفهم دون محاكمتهم، فيما ربط آخرون الأمر بمحاولة زعزعة الاستقرار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : علجية عيش
المصدر : www.eloumma.com