عين-الدفلى - A la une

منظمات أوروبية "تحرّض" عائلات المفقودين على مقاضاة الجزائردعت أسر من باش جراح وعين الدفلى لرحلة مدفوعة التكاليف إلى الخارج



منظمات أوروبية
طلبت منظمات حقوقية تنشط بفرنسا، وبريطانيا وسويسرا عبر وسطائها في الجزائر لقاء عائلات المفقودين في أحد العواصم الأوروبية، لإقناعها برفع دعوى قضائية ضد الحكومة الجزائرية، بتهمة اختطاف ذويها خلال العشرية السوداء. قال رئيس لجنة المساعدة القضائية، المكلف بتطبيق ميثاق المصالحة والسلم، في تصريح ل”الفجر”، أن أطراف خارجية بالتواطؤ مع جزائريين، تحاول ضرب استقرار الجزائر، خاصة في هذه الظروف العصيبة، التي تمر بها البلاد بسبب التوترات الأمنية على الحدود واستفزازات الجارة المغرب، بتوظيف كل الأوراق واستغلال ملفات حساسة من شأنها، أن تزيد الأمور تعقيدا، تفتح جراحا ما زالت لم تندمل بعد.وأكد ذات المتحدث، الذي استنكر تصريحات في وقت سابق تصريحات بعثة الاتحاد الأوروبي حول مطالبها بكشف حقيقة ما حدث في التسعينات، أن بعض العواصم الأوروبية تسعى جاهدة لإقناع بعض عائلات المفقودين لرفع دعوى قضائية ضد السلطات الجزائرية، بتهمة اختطاف ذويها. وذكر ذات المتحدث أن هذه المنظمات الحقوقية العالمية جندت منظمات جزائرية، لإقناع هذه العائلات، بالسفر إلى الخارج للقائها شخصيا، وإقناعها بالفكرة، على أن تتحمل هي كافة تكاليف السفر والإقامة. وأضاف ذات المتحدث انه يتوفر على معلومات أكيدة، عن تلقي عائلات بعض المفقودين ببلدية باش جراح بالعاصمة، وولاية عن الدفلى لدعوى السفر إلى الخارج في رحلة مدفوعة التكاليف، للقاء هذه المنظمات التي تنشط في بعض العواصم الأوروبية كجنيف، باريس ولندن.
من جهة أخرى ذكرت مصادر أمنية في تصريح للفجر أمس، أن أطرافا خارجية تمارس ضغوطا على الجزائر التي تمكنتو نجحت في التصدي لكل محاولات زعزعة استقرار البلاد، وعلى رأسها الهجوم الإرهابي على المنشاة الغازية في تقنتورين، وقدرتها على حماية البلاد من تسلل الجماعات الإرهابية في وقت ينتشر فيه السلاح بصورة رهيبة في دول المنطقة. وأكد محدثنا أن الأمر لا يتعلق فقط بهذه الجمعيات الحقوقية التي تستثمر في ملفات المصالحة والمفقودين لإدانة الجيش الجزائري، خاصة مع الخرجة الأخيرة لعائلات ضحايا تيبحيرين، التي طالبت الرئيس هولاند بالضغط على الجزائر، للسماح للقاضي، الذي اتهم الجيش الجزائري باغتيال رهبان تيبحيرين، بالدخول إلى الجزائر وفتح التحقيق مجددا.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)