عين-الدفلى - A la une

مع نهاية السنة الجارية بعين الدفلى‮ ‬



سيتم فتح مدرستين للأطفال المصابين بالتوحد بحلول نهاية السنة الحالية بعين الدفلى،‮ ‬وذلك بعد الانتهاء من أشغال إعادة‮ ‬تأهيلهما،‮ ‬حسب ما علم من المديرية المحلية للنشاط الاجتماعي‮ ‬بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي‮ ‬المخصص لهذه الفئة من المجتمع‮. ‬وستسمح هاتين المنشأتين التربويتين،‮ ‬اللتين تقع بكل من العطاف‮ (‬30‮ ‬كم‮ ‬غرب عين الدفلى‮) ‬وحمام ريغة‮ (‬55‮ ‬كم شمالا‮)‬،‮ ‬بمجرد دخولها حيز الخدمة،‮ ‬بالتكفل بأكثر من‮ ‬200‭ ‬طفل مصاب بالتوحد،‮ ‬كما ذكره مدير القطاع،‮ ‬جمال حميتوش،‮ ‬الذي‮ ‬أشار إلى أن أشغال إعادة التأهيل‮ (‬التي‮ ‬لم تكتمل بعد‮) ‬بهاتين الهيكلين تطلب تخصيص‮ ‬غلاف مالي‮ ‬يقترب من‮ ‬38‮ ‬مليون دينار‮. ‬كما ستساهم هاتين المدرستين في‮ ‬التخفيف من معاناة الأولياء في‮ ‬رعاية ومراقبة أبنائهم،‮ ‬وفقا لنفس المسؤول،‮ ‬الذي‮ ‬أكد أن هذين الهيكلين‮ ‬يضافان لمركز الأطفال المصابين بالتوحد بعين الدفلى الذي‮ ‬دشن السنة الماضية‮. ‬وبالإضافة إلى الخدمات في‮ ‬مختلف التخصصات الذي‮ ‬سيتم توفيرها من قبل الأطباء النفسانيين وطب الأطفال والمربين و أطباء أخصاصين بمعالجة النطق،‮ ‬التكفل بالأطفال المصابين بالتوحد،‮ ‬يرتكز كذلك على الأنشطة الرياضية،‮ ‬يقول حميتوش،‮ ‬الذي‮ ‬سلط الضوء على دور هذا الجانب في‮ ‬الإدماج الاجتماعي‮ ‬لمرضى التوحد‮. ‬و قال أن ليس هناك أفضل من الرياضة واللعب لكسر نواة التوحد‮ (‬عزل النفس وغياب الاتصال مع البيئة الخارجية‮) ‬لتطوير خيال الطفل المصاب بالتوحد،‮ ‬لافتا في‮ ‬السياق إلى برمجة رحلات لصالح هؤلاء الأطفال لمختلف الهياكل الرياضة بعاصمة الولاية‮. ‬وتحصي‮ ‬الولاية‮ ‬16‮ ‬قسما مدمجا‮ ‬يضم هذه الفئة،‮ ‬حسب مدير القطاع،‮ ‬الذي‮ ‬كشف أيضا عن بعث خلال السنة الجارية لمشروعين اثنين من نفس النوع في‮ ‬كل من جندل وعين الدفلى‮. ‬للإشارة،‮ ‬فان التوحد أو بشكل عام اضطرابات التوحد هو اضطراب في‮ ‬التنمية البشرية‮ ‬يتميز بصعوبات في‮ ‬التعلم الاجتماعي‮ ‬والتواصل مع سلوكيات نمطية ومتكررة‮. ‬ويوصي‮ ‬الأخصائيون بأن‮ ‬يكون الأولياء‮ ‬يقظي‮ ‬الاهتمام بتنمية أطفالهم خاصة عند العلم أنه لا توجد فحوصات طبية للكشف عن مرض التوحد،‮ ‬وبأن تشخيص هذا الأخير‮ ‬يتم على أساس مراقبة السلوك‮.‬
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)