عين-الدفلى - A la une

انتشار واسع لورشات خياطة الراية الوطنية بعين الدفلى



انتشار واسع لورشات خياطة الراية الوطنية بعين الدفلى
مع تكرار انتصارات المنتخب الوطني والتأهل إلى مونديال البرازيل في جوان المقبل، يعرف الطلب على الراية الوطنية تزايدا في الطلب من طرف تجار الجملة والمؤسسات، في ظل ما يتردد حول توجه السلطات إلى منع استيراده من الصين بعد اكتشاف أخطاء في المقاييس التي تخضع لقانون خاص، غضت السلطات العمومية الطرف عنها.في مدينة سيدي لخضر الصغيرة، في ولاية عين الدفلى، تتم خياطة العلم الوطني في أكثر من 70 ورشة ظلت طوال سنوات محط تدفق الولايات والمؤسسات الوطنية والجمعيات وآلاف المواطنين لاقتناء الراية الوطنية، رمز التحرر والانتماء ونكهة الاحتفال الجنوني في المناسبات، حتى على حساب الحياة.بالنسبة إلى الملايين من المواطنين، اقتناء العلم الوطني للاحتفاظ به في المنزل أو المكتب أو حتى في السيارة، وسيلة يعبّر بها عن الفرحة في المناسبات الوطنية، وبالأخص الرياضية.. فهي تعلق في كل مكان وبأي طريقة فوق أسطح وشرفات المنازل، وتزين بها السيارات والمركبات، غير أن القليل من حامليها يجهل المواد التي تصنع منها وأنواعها وأسرار تخصص سكان منطقة سيدي لخضر في فنيات خياطتها، وما يدره عليهم هذا النشاط من أرباح.ورشة في كل زنقةاتساع رقعة الورشات المختصة في خياطة العلم لها جاذبية لدى أبناء عين الدفلى، يؤكده الانتشار الواسع للنشاط.. لا غرابة إن وقفت على إيواء أكثرية أحياء سيدي لخضر معامل لخياطة الراية الوطنية. حول سر اشتهار هذه المنطقة بهذا النشاط، حاولت “الخبر” استطلاع آراء العاملين به والقائمين على توريث المهنة للأجيال الصاعدة، خاصة وباعترافهم، فإنها (المهنة) صارت تدر الملايير بغض النظر عن رمزيتها، خاصة مع ارتفاع حمى المناسبات والأعياد والانتصارات الرياضية التي يبدع الشباب المفعم بالحماس ليصنع بها ومن أجلها ملاحم الفرحة بطريقة قد لا تلقى رضا رعيل الثورة في حملها وأماكن تواجدها.رحلة التخصص في الخياطة كانت مع عمي بن سالم المولع بالحرفة، لينتقل عماله الذين غادروا ورشته الأولى بمن فيهم أبناء الجيران الذين فتحوا ورشات بغرض اكتساب مصادر الرزق وفتح باب المنافسة. ولعل عائلة الشاب عبد القادر بن رابح، الذي يمارس المهنة منذ 25 سنة قد وجد مجاله الحيوي بحي خليف، أين ورث الحرفة وتخصص فيها، فإن جمال الراية يتحكم فيها النوع والحجم.ويقول عبد القادر إنه يتلقى طلبات كثيرة ويقوم بمتابعة عملية الانتاج والتسويق بنفسه نحو ولايات الوطن.فنوع “إديفيس” من حجم 1.50 على واحد متر و”الأباطون” 70 على 40 سم، نسبة للقضيب الذي يعلق بواسطته مع نوع “أوري فلام” من حجم 2 متر على 60 سم زيادة على نوع “البوندرول” ذي المقاييس المحددة.كما تتخذ الراية الوطنية أشكالا أخرى مثل “ذات الشريط”، و”أفريكان” المتعدد الألوان، و”درابون” واحد بواحد من الحجم الكبير، بالإضافة إلى راية لا توجد فيها نجمة ولا هلال، عادة ما تعلق على واجهة المؤسسات والشركات، كما هو الشأن لنوع “أفريكان”، وهو شريط بالأحجام المختلفة التي تتعدى نصف متر على 35 سم يظهر في نوعين: مثلث ومستطيل وبأحجام متعددة، فيما يبقى نوع “قرلوند أفريكا” الأعلى سعرا مقارنة مع الأنواع الأخرى.أما عن نوع القماش، فهو صيني المنشأ ويتم جلبه من مدينة بواسماعيل في ولاية تيبازة، وهو عبارة عن “الساتين” و”الفينا” التي تستعمل في المكاتب الرسمية. كل هذا يخاط عن طريق الماكنات التي تشرف عليها فتيات تخرجن من التكوين المهني، بمساعدة أخريات لا يمتلكن الشهادات يتم توجيههن نحو أشغال “التبقيط”، أي وضع المساسيك مع ما يطلق عليه أصحاب الحرفة “القط”، مع التغليف الذي تتفنن الفتيات في تقديمه للزبون.


Sidi lakhdar - ain defla Tél: 0551 51 65 47
bensoltane - Vente drapeaux et guirlandes - sidi lakhdar ain defla - الجزائر

15/07/2016 - 304270

Commentaires

أريد شراء أعلام وطنية من أحد ورشة الخياطة باحجام مختلفة و لهدا أريد عنوان الورشة و رقم الهاتف
عطر الصديق - خياطة وتفصيل - الوادي - الجزائر

04/11/2014 - 219114

Commentaires

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)