
في رابع عملية لها، مصالح أمن ولاية عين الدفلى تنصب خيمة لإفطار الصائمين بالحاجز الأمني الثابت لأمن دائرة خميس مليانة تحت شعار "رمضان بدون حوادث مرور"، وتجسيدا للمخطط الاتصالي للمديرية العامة للأمن الوطني الخاص بسنة 2016. وفي إطار تعزيز مهام الوقاية والسلامة المرورية وبعث قيم التكافل الإجتماعي بين أفراد الأمن الوطني ومختلف شرائح المجتمع، نظمت مصالح أمن ولاية عين الدفلى يوم الجمعة الموافق ل 26 من رمضان، عملية إفطار جماعي لمستعملي الطريق وعابري السبيل بالحاجز الأمني الثابت الواقع بالمدخل الغربي لمدينة خميس مليانة بالطريق الوطني رقم 04، تم خلالها توزيع وجبات ساخنة على مستعملي الطريق وعابري السبيل. كما تم على هامشها وبإشراك عناصر من الكشافة الإسلامية الجزائرية، القيام بعملية تحسيسية على مستوى أماكن الإفطار والحاجز حول السلامة المرورية، حيث تم تقديم نصائح وإرشادات تتعلق بالسلامة المرورية للسواق ومستعملي الطريق، مع حثهم على التأني أثناء السياقة والإلتزام بالسرعة القانونية. تجدر الإشارة أنه خلال العملية الأولى التي نظمت على مستوى الحاجز الأمني بالجهة الشرقية لمدينة عين الدفلى، وكذا العملية الثانية التي نظمت بالحاجز الأمني المنصب وسط مدينة الروينة، إضافة إلى العملية الثالثة التي جسدت بالحاجز الأمني بالمدخل الشرقي لمدينة العطاف، تم من خلالها توزيع حوالي 200 وجبة إفطار ساخنة... وعملية ختان جماعي لأبناء منتسبي الشرطةنظمت مصالح أمن ولاية عين الدفلى عملية ختان جماعي لأبناء قوات الشرطة، وكذا بعض أبناء العائلات المعوزة، تجسيدا لسياسة المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى التكفل بمنتسبيها من الناحية الإجتماعية واحتفاءا بليلة القدر المباركة، نظم أمن ولاية عين الدفلى خلال سهرة أول أمس، حفل ختان جماعي لأبناء قوات الشرطة إضافة إلى أربعة أطفال يتامى من أبناء عائلات معوزة. مراسيم هذا الإحتفال احتضنته قاعة المحاضرات بمديرية المجاهدين بعين الدفلى. العملية تم من خلالها توزيع 32 لباس ختان على أبناء قوات الشرطة إضافة إلى أربعة أطفال يتامى من عائلات معوزة، تحت أهازيج فرقة الهلال بعين الدفلى. تجدر الإشارة أن عملية ختان المعنيين تمت بالمستشفى المحلي بعين الدفلى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ل جلول
المصدر : www.al-fadjr.com