تشهد العديد من الشوارع الرئيسية بوسط مدينة عنابة، عمليات سطو واعتداءات في وضح النهار من طرف عصابات، يتجاوز عدد أفرادها العشرة، ينسقون عملهم بانتظام عند وقوع ضحاياهم الذين هم في الغالب من فئة النساء.
أكد شهود عيان أن نشاط تلك العصابات يمتد بين شارع الأمير عبد القادر بوسط المدينة، في شقه القريب من محطة القطار، وشارع جيش التحرير، وكذا في الأماكن المحاذية لسوق الحطاب.
وأضافوا أن أفراد تلك العصابات، الذين تتراوح أعمارهم بين عشرين وثلاثين سنة، يوقعون بضحاياهم بعد أن يقوموا بالتنسيق بين بعضهم البعض، معتمدين في ذلك على كلمة سر تشير إلى وجود ضحية.
وفي هذا السياق، أكدت شاهدة عيان أن عملية سطو من هذا النوع حصلت أمامها في المكان الواقع خلف سوق الحطاب، عندما كانت الضحية، وهي امرأة في الخمسين من عمرها، تحمل طفلة في يدها في الموقف المخصص لسيارات الأجرة المتوجهة إلى حي الصفصاف.
وتذكر الشاهدة أن شابا توجه نحو السيدة وأوهمها بقيامه بتقبيل الطفلة، ليستغل انشغالها بانتظار السيارة ويقوم بنزع أقراط الصغيرة بقوة ثـم اختفى بسرعة البرق، بعد أن أجهشت بالبكاء بسبب الوجع الذي أصابها، وأدى إلى سيلان الدم من أذنيها الصغيرتين.
ويذكر آخرون أن بعض أفراد تلك العصابات يعملون بالتنسيق مع بعض باعة العربات المتنقلة، خاصة عندما يقوم المشتري بإخراج نقوده من الحافظة، وسرعان ما يتم اختطافها بعد أن يتم تمرير كلمة السر لأفراد العصابة، فتجد الضحية نفسها في حيرة واستغراب شديدين.
من جهتنا، اتصلنا بخلية الإعلام على مستوى مديرية الأمن الولائي، غير أن المكلفة بالخلية أكدت لنا عدم استطاعتها إيفادنا بأية معلومات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : عنابة: زهيرة. ع
المصدر : www.elkhabar.com