
عادت سيناريوهات احتراق الأسواق لتظهر مرة أخرى بولاية عنابة، حيث عاش المواطنون نهاية الأسبوع الفارط وخلال يومي عيد الأضحى وقائع احتراق سوق لاسيتي أوزاس بقلب مدينة عنابة وسوق حي سيدي سالم ببلدية البوني.وقد استدعى اندلاع ألسنة اللهب بشكل مفاجئ مساء نهار يوم العيد في سوقي لا سيتي أوزاس بوسط عنابة وحي سيدي سالم ببلدية البوني تنقل فرق الإطفاء من أجل إخمادها بعدما خلفت رمادا ودخانا كثيفا لأطنان من المواد الاستهلاكية المختلفة من خضر وفواكه إلى جانب الألبسة والأحذية. وخلال قدوم رجال الإطفاء لم يدخر بعض المواطنين والتجار العشوائيين أصحاب الطاولات التجارية، جهدا في محاولات إخماد ألسنة النيران التي كادت تحدث كارثة خصوصا وأن سوق سيدي سالم يتواجد وسط تجمع سكاني حيث تحيط به العمارات من كل جانب. كما أن كارثة احتراق هذين السوقين اللذين يعتبران عشوائيين تطلب تدخل المصالح الأمنية لمباشرة تحقيقات موسعة تهدف لرفع ملابسات الوقائع، خاصة وأن مئات التجار الفوضويين هددوا بالخروج في احتجاجات عارمة لمطالبة السلطات الولائية بالوفاء بوعودها القاضية بإنشاء أسواق مغلقة مغطاة تضع حدا للأنشطة التجارية في الهواء الطلق، والتي كان من المفروض أن يستفيد منها المعنيون سنة 2011 غير أن شيئا لم يحدث، في الوقت الذي تكررت فيه عمليات إضرام النيران في المساحات التجارية والتي تعتبر السبب المباشر في بقاء التجارة الفوضوية وبقوة بولاية عنابة.تجدر الإشارة إلى أن حرائق الأسواق المغطاة على غرار الحطاب سنة 2010 والخامس جويلية سنة 2012 والحجار سنة 2013 لم تتوصل التحقيقات الأمنية لغاية اليوم إلى تحديد أسبابها والمتورطين في تفاصيلها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com