يناشد سكان قرية شكبو التباعة لبلدية الجعافرة الواقعة شمال عاصمة ولاية برج بوعريريج، السلطات التدخل من أجل تهيئة الطريق الرابط بين المنطقة وبلدية أقبو التابعة لولاية بجاية على مسافة 08 كلم، وهو المشروع الذي من شأنه فك العزلة عنهم، خاصة وأن هذا الطريق يعد المنفذ القريب لسكان هذه القرية قصد التسوق وقضاء حاجياتهم.
وأكد ممثلون عن سكان قرية شبكو الذين يتجاوز عددهم 150 عائلة بتعداد سكاني يقارب 700 نسمة، في رسالة موجهة للسلطات المحلية ومديرية الأشغال العمومية، أنه بات من الضروري تهيئة الطريق المذكور لإزالة متاعب التنقل إلى مدينة البرج التي تبعد بأزيد من 65 كلم لقضاء حاجياتهم، فضلا عن فتح المسالك باتجاه بلدية أقبو لإزالة متاعب التنقل إلى ولاية بجاية عبر مسافات بعيدة ومرهقة، في حين أن المسافة جد قريبة في حال إنجاز هذا الطريق.
من جهة أخرى، اشتكى المواطنون من نقص مياه الشرب بسبب عدم تجهيز البئر الإرتوازية المنجزة منذ سنوات بالكهرباء، إضافة إلى المطالبة بتوفير التأطير اللازم بقاعة العلاج الوحيدة بممرض دائم على الأقل، وفي سياق متصل، ناشد المواطنون السلطات الولائية بتمكينهم من شبكة غاز المدينة الذي بقي مجرد وعد منذ سنوات خلت، وكانوا قد تلقوا وعودا بتوصيل مساكنهم بشبكة الغاز الطبيعي منذ عدة سنوات سابقة، غير أن ذلك لم يحقق ميدانيا، مما دفعهم إلى تجديد مطلبهم.
من جهته، أوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي لبدية الجعافرة السيد عبد الوهاب حمادوش لـ ''المساء''، أن دراسة مشروع تموين القرية بشبكة الغاز انتهت وهي حاليا على مستوى مؤسسة سونلغاز، في انتظار توفير الغلاف المالي فقط، أما عن الطريق، فقد اعترف بأهميته البالغة في فك العزلة عن سكان القرية، نظرا لقرب المسافة مع حدود ولاية بجاية، مشيرا إلى أن اقترحه على المديرية الوصية في انتظار قبول تسجيل المشروع، وفيما يتعلق بتزويد البئر الإرتوازية بالكهرباء، ذكر محدثنا أنه سيتم قريبا بعد تسوية الوضعية مع شركة سونلغاز، مع العلم أن التجهيزات متوفرة منذ مدة، مؤكدا الاهتمام الشخصي لوالي الولاية السيد عز الدين مشري بذلك، قصد دفع عجلة التنمية بالمنطقة، مشيرا إلى تلقي العديد من التوجيهات من طرفه حول انشغالات السكان، كما طمأن السكان بالعمل على تجاوز النقائص وتلبية مطالبهم حسب الإمكانيات المتوفرة في الوقت الحالي، والإحاطة ببقية الإنشغالات على المديين المتوسط والبعيد، وذلك بتجسيد المشاريع حسب الأولوية-.
سجلت مديرية النقل بعنابة، خلال تقاريرها الأخيرة، نحو 400 مخالفة ارتكبها أصحاب الحافلات ومستعملو الخطوط الحضرية وشبه الحضرية، متمثلة أساسا في زيادة الحمولة وصعود الركاب خارج مكان التوقف، بالإضافة إلى عدم تسليم التذاكر للمسافرين، وعدم إتمام خط السير، إلى جانب الاستغلال العشوائي لأطفال في سن التمدرس كقابضين، مع عدم التصريح بهم لدى الضمان الاجتماعي.
وفي سياق متصل، تحصي المديرية 150 نقطة توقف للحافلات على طول خطوط السير دون احترام إشارات المرور أو محطات التوقف، مما يعيق حركة السير وتسبب في العديد من الحوادث الخطيرة، بالإضافة إلى مشاكل أخرى عجزت مديرية النقل عن حلها.
كما أجبرت فوضى النقل بالخطوط ذات المردودية لاسيما ببلديات عنابة، الحجار، سيدي عمار والبوني، مديرية النقل بالولاية على إعداد مخطط جديد وذلك لإعادة الترتيب الداخلي لهذا القطاع من خلال برمجة مشاريع جديدة تتعلق بمحطات نقل جوارية، بالإضافة إلى تخصيص مليار سنتيم لإنجاز محطة نقل مابين الولايات، وإعادة تهيئة وترميم نقاط التوقف المتواجدة بوسط مدينة عنابة والبوني وكذلك الحجار، علما أن حظيرة النقل تتوفر على 332 حافلة نقل خاصة تشتغل عبر 19 خطا، و47 حافلة أخرى تابعة لمؤسسة النقل الحضري مع استغلال 3 آلاف، و33 رخصة سيارة أجرة.
ورغم الوفرة الكبيرة في وسائل النقل بولاية عنابة، إلا أن المسافر يجد صعوبة عند عودته مساء من العمل للظفر بمقعد في ظل الإزدحام الشديد على الوسائل، خاصة على مستوى الخطوط شبه الحضرية والتي تربط وسط مدينة عنابة بالبلديات النائية مثل؛ عين الباردة، شطايبي، برحال والشرفة. وقد اشتكى المواطنون من ضعف التغطية في المناطق الريفية جراء عزوف الناقلين عن استغلال الخطوط الحضرية لضعف مردودهم، إلى جانب التداخل بين بلديتي عنابة وبرحال فضلا عن اكتظاظ بعض الخطوط، مما أنتج فوضى وعدم التحكم في تقديم الخدمة المطلوبة للمسافرين، خاصة على مستوى المحطات البرية الموجودة بالمدن الكبرى للولاية التي تعرف تدهورا وغياباً كليا للنظافة والمرافق، باستثناء محطة مدينة عنابة الداخلية.
من جهته، أوضح مدير النقل السيد محمد سلامي لـ ''المساء'' أنه تم الانتهاء من عملية بعث خريطة جديدة للنقل بولاية عنابة خلال السنة الجارية، مشيراً أن المخطط الجديد يتطلب إعادة النظر فيه لتكييفه مع احتياجات الولاية لهذا القطاع الذي يعتبر شريان الحياة، أما عن فوضى الخدمات، فقال المصدر أنه تم استدعاء 400 سائق متورط في بعض التجاوزات الخطيرة؛ منها التخلي على الخدمة العمومية والتوجه إلى الشركات لنقل العمال وفق عقود تربط الطرفين دون إخطار مديرية النقل؛ وسيتم تسوية كافة المشاكل العالقة منذ سنوات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ريم طاجين
المصدر : www.el-massa.com