
دقت مصالح مديرية التجارة بعنابة، ناقوس الخطر على خلفية تقارير إحصائية أكدت أنه خلال الشهر المنصرم تم إحصاء 16 طنا من المواد الغذائية المختلفة غير صالحة للاستهلاك من مجموع 17 طنا، علما أن المواد الفاسدة هي عبارة عن لحوم ومياه معدنية.في هذا السياق، سطرت مصالح محاربة الغش بذات المديرية برنامجا رقابيا صارما يهدف إلى وضع حد لتجاوزات إغراق السوق بمواد استهلاكية غير صالحة عن طريق التلاعب بتواريخ الصلاحية التي غالبا ما يتم تزويرها. وسعيا لمحاصرة عمليات الترويج وتوزيع هذه المواد الاستهلاكية ينتظر أن تعمل لجان رقابية مختصة على حجز السلع غير صالحة للاستهلاك، خصوصا عبر محلات بيع اللحوم الحمراء والبيضاء في مختلف المساحات التجارية، والتي سبق أن كانت محلات سوق الحطاب موضوع قرار غلق لأكثر من شهر كامل نتيجة بيع لحوم غير صالحة نهائيا للاستهلاك البشري.كما شكل الترويج لمياه معدنية غير مطابقة للمقاييس، موضوع عديد الفضائح التي تعلقت بعلامات تجارية معينة على غرار ”يوكوس” و”إفري”، كان لمخابر التحاليل العمومية قرار الفصل فيها، لتعود الإشكالية مرة أخرى في ظل الانتشار غير المسبوق لبيع مياه الينابيع في الصهاريج المتنقلة عبر أحياء غالبية بلديات ولاية عنابة، بسبب عدم صلاحية مياه الحنفيات للاستهلاك بإجماع خبراء تحاليل بيولوجية، أكدوا خطر الروائح الكريهة المنبعثة من مياه الحنفيات على صحة الإنسان، وهو الأمر الذي دفع مصالح الجزائرية للمياه إلى اعتماد عمليات تنظيف ضخمة للسدود والتي كانت وراء انقطاع مياه الشرب عن المواطنين في بعض البلديات لقرابة 8 أيام كاملة.تجدر الإشارة أن مصالح مديرية التجارة بعنابة تسجل بشكل مستمر تجاوزات تخص بيع مواد تجميلية واستهلاكية غير صالحة، نسبة كبيرة منها مستوردة، غير أنه لا يتم احترام عمليات التصريح بموقع الاستيراد أو وجهة التوريد، وهو الأمر الذي سمح بالترويج لهذه السموم عبر الأسواق الفوضوية التي تعتبر الوجهة الأولى لبيع هذه المواد الخطيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com