فتحت أول أمس مصالح أمن عنابة تحقيقا معمقا في ملف الجمعيات الناشطة على المستوى المحلي، وذلك للتحري في قضية تورط عدد معتبر منها في التلاعب في تسجيل العائلات المعوزة، وذلك من خلال تحويل المساعدات وتبرعات المحسنين والعمليات التضامنية الأخرى إلى جهات مجهولة، الأمر الذي فجر الوضع بالولاية وساهم في تصعيد مستوى الاحتجاجات والمواجهات العنيفة مع عناصر الأمن، خاصة أن عدد العائلات المعوزة في ارتفاع مستمر، حيث أصبحت تقدر بـ30 ألف عائلة محتاجة بالولاية، خلال السنة الجارية.تحرك المصالح الأمنية جاء على خلفية التقارير المرفوعة حول تحول الجمعيات عن نشاطها الحقيقي والاهتمام بجمع الأموال والتبرعات بدل احتواء ملف الفقر بعنابة، أو المساهمة في العمليات التضامنية والتي تقتصر حسب ممثل هذه الجمعيات على المناسبات الدينية ثم يختفي نشاطها. وحسب مصادر موثوقة فإن القوائم الاسمية التي أعدتها هذه الجمعيات تضم أسماء لموتى وأبناء مسؤولين وحتى الأميار، بينما تم إسقاط أسماء أخرى من قائمة المستفيدين خلال شهر رمضان. وفي سياق متصل نصب والي عنابة محمد الغازي لجانا خاصة لتطهير قوائم الجمعيات الناشطة بالمنطقة والتي يتجاوز عددها 300 جمعية لأنه يغلب على طبيعة نشاطها التهريج وعدم الانضباط في تنظيم العمليات التضامنية بالمنطقة.سميرة عوام
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com