وزّع رجال مال مسنودين بمسؤولون من ولاية سطيف شحنات كبيرة من أجهزة المراقبة الكهربائية المقلدة، صينية الصنع بأسواق الولاية، بعدما مرروها عبر ميناء عنابة بتواطؤ مع مصرح جمركي، تحت إسم شركة وهمية انتحلت صفة المؤسسة الوطنية لأجهزة القياس و المراقبة، على أن توجه بحر الأسبوع الجاري نحو أسواق جل ولايات الوطن.و كشفت وثائق رسمية تحوز "السلام" نسخ عنها أن الحاويات المحملة بأجهزة المراقبة الكهربائية من الحجم الصغير، دخلت الميناء قادمة من الصين، باسم مؤسسة وهمية انتحلت صفة المؤسسة الوطنية لأجهزة القياس و المراقبة، مرسمّة بسجل تجاري برقم 00/ 426811216B18، حيث عمد القيمون على عملية الإستراد هذه، إلى تغليف المنتوج المستورد بنفس الغلاف الذي تستعمله المؤسسة الأصلية، بهدف استغلال إسمها لتسريع عملية تسويق المنتوج المزيف، الذي سيغزو بحر الأسبوع الجاري جل أسواق الوطن.
كما أكدت مصادر جد مطلعة من محيط ميناء عنابة تحفظت الكشف عن أسماءها في اتصال مع "السلام" عن وجود حاويات أخرى تحمل نفس المنتوج المزيف، بميناء جيجل، أفرغ البعض منها و وجه نحو مستودعات خاصة ببعض رجال المال بالولاية، هذا و أبرزت المصادر ذاتها أن المنتوج قيد التسويق و بصفة عادية في عدد من الولايات الشرقية على غرار باتنة و جيجل، و حتى سكيكدة.
و في السياق ذاته أكد مختصون في قطاع التجهيزات الكهربائية لدى عرض "السلام" عينة من المنتوج المقلد عليهم، أنه غير مطابق لمعاير الجودة العالمية، مؤكدين أنه يشكل خطر كبير على المواطنين في حال تمت عملية توزيعه على نطاق واسع، كونه و في حال تعرضه لضغط قليل سيتعرض للاحتراق، و الانفجار-على حد تأكيد محدثينا-.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : قاسمي أ
المصدر : www.essalamonline.com