احتضن أمس أحد الفنادق الخاصة بمدينة عنابة اجتماعا لمناضلي حزب جبهة التحرير الوطني من أجل اختيار ممثل هذا الأخير في مجلس الأمة وذلك في إطار التجديد النصفي، غير المناضلين انسحبوا من الانتخابات بسبب عدم وجود اسم حمود ناصر رئيس المجلس الشعبي الولائي ضمن قائمة المترشحين. حيث فوجئ المناضلون بعدم وجود اسم هذا الأخير الذي تم إضافته للقائمة من طرف جمال ولد عباس الأمين العام للحزب العتيد، الأمر الذي دفعهم للانسحاب دعما ل حمود الذي اتصلت به «آخر ساعة» من أجل معرفة ما يحدث في كواليس الحزب بعنابة، حيث قال: «القائمة ناقصة ومفبركة أيضا وفيها ظلم للأمين العام للحزب الذي وضع اسمي ضمن قائمة المترشحين وعندما واجهت المشرف على الانتخابات بهذا الأمر تنصل من المسؤولية وهو ما أكد لي بأن المباراة مباعة كما يقال في لغة كرة القدم وهذا الأمر حدث على المستوى المحلي من قبل شخص يعرفه الجميع في عنابة، لأن الأمين العام أعطاني كامل الدعم»، وأضاف: «من غير المعقول ترشيح مناضلين انظموا مؤخرا للحزب بعد أن كانوا ينتمون أحزاب أخرى وترك من أفنوا عمرهم في النضال الحزبي مع جبهة التحرير»، وختم بالقول: «الانتخابات لن تكون إلا بعد استشارة القيادة، أتوقع أن تجرى مرة أخرى الأسبوع القادم ولكن بشروط وعلى رأسها تغيير المشرف على الانتخابات الذي لن يعد يحظى بثقتنا بالإضافة إلى التأمين الجيد للمكان الذي ستجري فيه الانتخابات، لأن بعض الأطراف التي يعرف العام والخاص في عنابة حاولت شراء ذمم المناضلين من خلال دفع 10 ملايين سنتيم مقابل كل توكيل في الانتخابات أرسلت بلطجية لتخويف من يقف ضد مرشحهم».
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وليد هري
المصدر : www.akhersaa-dz.com