أرجع والي ولاية عنابة، أول أمس، في لقاء صحفي حضره مديرون تنفيذيون بمقر الولاية، سبب الاحتجاجات المتكررة بعنابة لانقطاع قنوات الحوار بين المنتخبين المحليين ورؤساء البلديات الذين وصفهم بالمتواطئين مع جهات خفية تقوم بالمتاجرة بالسكنات الفوضوية لضمان بقائها بعد ترحيل سكانها الى سكنات اجتماعية لائقة.
وكشف ذات المتحدث عن قيامه بتنصيب لجان متابعة مكونة من إطارات المديريات التنفيذية، تتولى مهام مراقبة أنشطة البلديات الخاصة بمختلف المشاريع.
كما برر والي ولاية عنابة تعطل تدشين العديد من المشاريع التنموية وعدم تسليم الجاهزة لظاهرة الاحتجاجات التي اتخذت من مقر الولاية مكانا لها، ما كان وراء بقائه بمكتبه لامتصاص الغضب الشعبي وتهدئة السكان الذي اعتبره حجر عثرة جمدت العجلة التنموية خلال هذه السنة، مضيفا أن أخطاء التسيير الإداري لمن سبقوه ساهمت هي الأخرى في بقاء العديد من المشاريع الكبرى تراوح مكانها منذ 2005 على غرار المطار الجديد، مستشفى مرضى السرطان، المركب الاولمبي بسرايدي والمسبح، مؤكدا أن هذه الأخطاء أمر عادي قد تتكرر في فترة تسييره وعلى من سيخلفه تحملها.
من جانب آخر، قدم المديرون التنفيذيون تقارير تخص وتيرة سير المشاريع بقطاعاتهم، التي كان من بينها قطاع الري الذي كشف مديره أن سياتا عنابة على حافة الإفلاس حيث بلغت عراقيلها المالية للعجز في دفع أجور الموظفين نتيجة الاهتزازات الإدارية والمالية الكبيرة التي أصابتها بعد فض الشراكة مع جيتي زاد الالمانية وقيامها بإيداع شكوى لتحصيل أموالها لدى الغرفة الدولية للتجارة. تجدر الإشارة إلى أنه أمام واقع تنموي يعتبره مواطنو ولاية عنابة لا وجود له أصلا، طمأن والي الولاية بتحصيل 11 مليار دينار ابتداء من 2012 لإعطاء دفع للعجلة التنموية التي سترتكز على السكن، الشغل والتهيئة العمرانية، كما وافقت الحكومة على تمويل مشروع إنشاء قطب مدني بمنطقة ذراع الريش على مساحة 1400 هكتار متكون من قطب جامعي، مجمعات سكنية، وغيرها من المرافق التي من شأنها التنفيس العقاري على عنابة وسط.
وهيبة.ع
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com