
أكد رئيس جمعية أنيس لمكافحة الأمراض المتنقلة عبر الجنس بعنابة، الدكتور اسكندر سوفي، على ضرورة تعزيز الوقاية من المرض من خلال توسيع الأيام التحسيسية والنزول إلى الشوارع والمساجد لتوعية فئة الشباب وتلاميذ المدارس والثانويات بخطورة الوضع بولاية عنابة، بعد أن سجلت الجمعية خلال السنة الجارية 20 إصابة بالسيدا أغلبها في صفوف الشباب، بعد أن كانت الإصابات في وقت مضى لا تتعدى 14حالة، وهو رقم مرعب.وحذر هذا الأخير من تزايد عدد الإصابات، خاصة مع التوافد القوي للمغتربين والسياح أيام قبل حلول السنة الجديدة، بالإضافة إلى الهجرة غير الشرعية للأفارقة. وحسب ذات الجهة فإنه بات من الضروري على الحركات الجمعوية ونشطاء المجتمع المدني تعزيز المراقبة وتكثيف الدورات التوعوية.وقال ذات المتحدث إن فئة النساء الحوامل الحاملات لفيروس السيدا يتجاوزن 5 مرات المعدل الوطني المحدد ب 1 في الألف، ما يهدد جيلا كاملا بالإصابة بالداء، مرجعا ذلك إلى انتشار بيوت الدعارة غير مقننة وغير مراقبة من قبل الجهات المسؤولة على مستوى عنابة، وكذا العلاقات الجنسية غير المحمية.وفي هذا الإطار ذكر الدكتور اسكندر وجود حالات إصابة بالداء في صفوف الأطفال والرضع بسبب انتقال الداء من الأمهات إلى الأطفال، وقبل ذلك انتقاله من الأزواج إلى الزوجات.وحذّر اسكندر سوفي من التنامي الخطير للظاهرة التي تحتل بها عنابة المرتبة الأولى في عدد النساء الحوامل المصابات بداء فقدان المناعة المكتسبة، ووجه رئيس جمعية أنيس نداء إلى كل الجهات الفاعلة بما فيها المساجد والحركات الجمعوية، إلى جانب مراقبة نشاط الرعايا الأجانب خاصة القادمين من بؤر المرضى، على غرار المهاجرين الأفارقة الشرعيين وغير الشرعيين الذين استحوذوا على الأحياء الشعبية، إضافة إلى الصينيين الذين باتت لهم علاقات جنسية خطيرة وغير صحية مع جزائريات. واعتبر الدكتور اسكندر أن سوق الدعارة والجنس بعنابة كارثة بامتياز، خاصة أمام تزايد عدد بائعات الهوى والمومسات خلال فصل الصيف، أين تعرف الملاهي إقبالا واسعا من طرف هذه الشريحة، ليضيف أن أكثر الحالات المسجلة تأتي من أوكار الدعارة المنتشرة عبر الأحياء الشعبية، مضيفا أن 7 بالمائة من العاهرات حاملات لفيروس السيدا عبر التراب الوطني، بعد أن كان خلال سنة 2009 لا يفوق 5 بالمائة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سميرة عوام
المصدر : www.al-fadjr.com