سيدي-بلعباس - A la une

منذ مطلع العام الجاري بسيدي بلعباس



منذ مطلع العام الجاري بسيدي بلعباس
تم دعم ما مجموعه 202 فلاح بولاية سيدي بلعباس بتجهيزات السقي التكميلي منذ مطلع العام الجاري، حسبما علم لدى مديرية المصالح الفلاحية. وأوضح للمكلف بدعم الاستثمار الفلاحي محمد يعقوبي أن الدعم في السقي التكميلي خصص لشعبة الحبوب، حيث مس ما يعادل 1.010 هكتار من الأراضي الفلاحية لاسيما على مستوى المنطقة الجنوبية للولاية. وتمثل هذا الدعم تمثل في التخفيضات التي وضعها الصندوق الوطني لدعم الاستثمار الفلاحي والتي تتراوح بين 30 إلى 50 بالمائة بالنسبة لاقتناء تجهيزات ومعدات الري التكيملي. وتم في هذا الإطار دعم شعبة الري واقتصاد الماء من مصدر الماء حتى السقي على غرار المساعدة في حفر الآبار ما بين بئر عميق أو عادي حيث بلغت نسبة الدعم 40 بالمائة في حين تمثل الدعم بالنسبة للحوض المائي 30 بالمائة و50 بالمائة لمعدات الرش المحوري. وبالنظر لأهمية الرش المحوري في المجال الفلاحي من أجل المحافظة على مياه السقي ومواجهة التغيرات المناخية في حال نقص منسوب الأمطار، دعا المدير المحلي للمصالح الفلاحية، علي كادر، من أجل تكوين الفلاحين والمختصين في مجال الرش المحوري لتعميم هذه التقنية المتطورة عبر كافة أرجاء الولاية لاسيما المناطق الجنوبية حيث تكثر محاصيل الحبوب. ومن أجل تعميم هذه التقنية وإنجاحها، أكد ذات المتحدث على ضرورة إشراك مجمل الفاعلين في المجال إلى جانب خبراء وتقنيين من أجل التعريف بآلات الرش المحوري وإيجابياتها وتحسيس الفلاح ومرافقته بداية من الآبار إلى المضخة وعتاد الري. وأضاف أن ولاية سيدي بلعباس تعد منطقة فلاحية بالدرجة الأولى، وأن التغيرات المناخية التي تعرفها تستدعي تشجيع تقنية الرش المحوري التي تظل غير منتشرة بشكل كاف بالجهة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)