حلت، الأربعاء الماضي، لجنة مكونة من مفتشين مركزيين من وزارة البيئة وتهيئة الإقليم، بسيدي بلعباس، وذلك للوقوف على مدى تجسيد المشاريع المسطرة في إطار البرنامج القطاعي الذي استفادت منه الولاية لأجل التحسين المعيشي للمواطنين، خاصة في مجال البيئة وحفظ المحيط.وسترفع اللجنة لا محالة تقريرا سلبيا عن الوضع البيئي بالمدينة ومناطقها، بعدما تلاحظه من تشوه لجمال المدينة بسبب تراكم النفايات والقاذورات، في الوقت الذي تغيب فيه الصرامة والإجراءات الردعية. وما يزيد من تشوه المدينة كثرة الحفر والطرق المهترئة وتسرب المياه التي تنبعث منها الروائح الكريهة على مدار اليوم و تهيئ الجو لتكاثر الحشرات السامة و الزواحف، بالرغم من تجنيد الوسائل البشرية والمادية وتوظيف مؤسسات خاصة لرفع القمامات، إلا أنها لم تفلح في القضاء على أكوام الأوساخ والقمامات التي تتناثر في كل موقع، و ذلك يرجع أساسا إلى غياب الحس الحضري لدى المواطنين من جهة وغياب رقابة المسؤولين من جهة أخرى. ولعل إنشاء مؤسسة عمومية لرفع القمامات سيقضي على المظهر السيء للمحيط ويطفئ غضب العائلات الغيورة على بيئتها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حسام
المصدر : www.al-fadjr.com