
فتحت مصلحة الشرطة القضائية لأمن ولاية سيدي بلعباس الخميس الماضي تحقيقا معمقا لاستجلاء ملابسات حادثة سرقة سيارة “فاخرة” من الطراز العالي من نوع “همار” قبل أن يتم العثور عليها في أحد أحياء المدينة. وحسب المصادر نفسها فإن السيارة تعد ملكا لمقاول يقيم بذات المدينة سارع إلى إيداع شكوى لدى مصالح أمن الولاية تفيد بتعرض سيارته الراقية لسرقة من قبل مجهولين. ولفت المصدر إلى أن الحادثة التي أخذت حيزا معتبرا من أحاديث الشارع المحلي في الأيام الأخيرة، لا تترجم ظاهرة سرقة السيارات الراقية من الأحياء الشعبية بالمدينة، بل ربطتها بعض المصادر بتصفية حاسبات قديمة بين أشخاص وأبناء مسؤولين تداولوا على الولاية كانت تربطهما علاقات “عمل سري” يخص مشاريع تنموية وصفقات ضخمة تدار بلغة الملايير. وذهبت المصادر إلى القول إن مصالح الأمن وضعت قائمة من الأسماء المشكوك في تورطها في سرقة السيارة التي استرجعت قبل ساعات فقط من تحويلها عن مالكها، منهم أبناء مسؤولين رفيعي المستوى بذات الولاية يرجح فرضية جنوحهم إلى ذات العنف الغريب من نوعه رغبة في توجيه رسائل إلى المقاول من اجل “تسوية أمور سرية” بين الطرفين. ووفقا لمصادر أمنية استقتها “البلاد” فإن الشكوى الموجودة أمام الشرطة القضائية التي تفيد بتعرض المقاول للسرقة ثم تراجع، تحولت إلى فضيحة بكامل المقاييس، وهو ما لم يمنع الجهات الأمنية من مواصلة التحقيق بأمر من العدالة التي حركت تعليمة نيابية لسماع الضحية وكامل الأطراف التي حامت حول الشكوك عن تورطها في الحادثة التي قد تفجر عدة قضايا ساخنة في المدينة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خ رياض
المصدر : www.elbilad.net