أقدمت مجموعة إرهابية صبيحة أمس على اغتيال فلاح ذبحا غير بعيد عن موقع ضريح الولي الصالح سيدي يحيى غربي بلدية مرين جنوبي سيدي بلعباس. الضحية اعتاد التردد في الآونة الأخيرة على مزرعته على قارعة الطريق الولائي رقم 62 “ب”. وحسب ما أكدته مصادر عليمة ل«الخبر” فإن جثة الفلاح “م.س” في العقد الرابع من العمر، عُثر عليها وهي غارقة وسط برك من الدماء على بعد أمتار من محيط المزرعة، وقد اتصل شقيق الضحية بمصالح الأمن لأجل إطلاعها على الفاجعة التي حلت بالعائلة، كما أحرق الإرهابيون سيارة الضحية. تجدر الإشارة إلى أنه قد سبق لوالد الضحية أن تعرض منذ حوالي خمس سنوات من الآن للاغتيال على أيدي أفراد جماعة إرهابية بنفس الطريقة وبنفس المكان تقريبا. يُذكر أن عناصر أسلاك الأمن المشتركة أخذت كامل احتياطاتها قبيل مباشرة عملية تمشيط للمنطقة التي شهدت حادثة الاغتيال وضواحيها صباح أمس، لعلمها بلجوء الإرهابيين منذ فترة إلى زرع الألغام للحد من قوة الحصار الذي فرضته قوات الجيش الوطني الشعبي جنوبي سيدي بلعباس.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع إبراهيم
المصدر : www.elkhabar.com