
ترحيل 30 عائلة إلى سكنات جديدة تم، مؤخرا، ترحيل 32 عائلة ببلدية سيدي بلعباس إلى سكنات جديدة بحي الجزيرة، بعدما كانت تقطن في سكنات غير لائقة بحي الأمير عبد القادر (الڤرابة سابقا).وقد وفرت السلطات المحلية لهذه العملية التي تأتي في إطار القضاء على السكن الهش، كل الإمكانيات لترحيل العائلات المعنية التي كانت تقطن بسكنات هشة بحي ”المقبرة”. كما شرع في نفس الوقت في إزالة مظاهر تلك السكنات الهشة. وأشرف على العملية رئيس الدائرة، ورئيس المجلس الشعبي البلدي بحضور أعضاء من المجلس البلدي ومصالح الأمن العمومي. المحاجر تشكل خطرا على سكان الشيطوان البلايلة ناشد سكان بلدية الشيطوان البلايلة التابعة لدائرة بن باديس، بولاية سيدي بلعباس، المسؤولين المحليين التدخل لإجبار مستغلي المحاجر على استعمال وسائل الرش للتخفيف من حدة الغبار ومنع حدوث كارثة إيكولوجية. واشتكي سكان المنطقة المذكورة من الحالة المزرية التي أصبحت تتخبط فيها البلدية جراء الغبار الذي تفرزه المحاجر الأربعة بالمنطقة، والتي لا تراعي القواعد القانونية المعمول بها في هذا السياق، حسب ما صرح به هؤلاء ل”الفجر”، لاسيما في ما يتعلق باستعمال أجهزة خاصة لإزالة الغبار الناتج عن المطاحن. ويخشى سكان البلدية من تواصل هذه الكارثة الإيكولوجية والتي تبقى بمثابة الشبح الذي يهدد حياتهم الصحية، خصوصا بعد تفشي بعض الأمراض المزمنة والمعدية على غرار الحساسية والربو وأمراض العيون التي عرفت انتشارا مخيفا وواسعا بين المواطنين، خاصة الأطفال منهم وتدهور أسقف وجدران منازل أغلبية سكان المنطقة، والتي أصبحت مزخرفة بالتشققات والتصدعات بفعل المتفجرات المستعملة من قبل المحاجر بغية تفكيك وتفتيت الصخور. استخراج بطاقة التعريف الوطنية من البلدية انطلقت عملية إستخراج بطاقة التعريف الوطنية بالبلدية بولاية سيدي بلعباس، حيث سيكون بإمكان المواطنين إيداع ملفاتهم لبطاقة التعريف الوطنية وسحبها بالبلدية. وتندرج هذه العملية في إطار توجيهات وزارة الداخلية والجماعات المحلية، في انتظار انطلاق عملية إيداع واستخراج بطاقة التعريف الوطنية وكذا جواز السفر البيومتري. ويذكر أن مصالح مديرية التنظيم والشؤون العامة قد سخرت جميع الوسائل الضرورية لإنجاح هذه العملية لفائدة المواطنين، ناهيك عن دورات تكوينية للأعوان المكلفين بهذه العملية، واقتناء التجهيزات اللازمة لضمان السير الناجح للعملية. المستفيدون من السكنات الريفية يطالبون بقطع أرضية لإطلاق المشروع كشف سكان دائرة تلاغ الواقعة بالجنوب الولائي لولاية سيدي بلعباس، عن تذمرهم الكبير لمشكل غياب الأوعية العقارية، حيث عبر المستفيدون من الإعانات المالية الموجهة للبناء الريفي بدائرة تلاغ عن أسفهم الشديد من تجاهل المنتخبين المحليين لمشكل غياب الأوعية العقارية لتجسيد مشروعهم على أرض الواقع. المعنيون أكدوا أن مطلبهم الأساسي والموجه إلى الجهة الوصية هو وحيد يتمثل في منحهم قطعة أرضية لإطلاق المشروع، الذي ظل حبيس الأدراج بدليل أن القائمة الاسمية ل 70 مستفيدا من إعانات الدولة للبناء الريفي قد أفرج عنها منذ ما يقارب 24 شهرا. وفي نفس السياق يعيش المستفيدون من مشروع 30 سكنا ريفيا بقرية سيد أحمد التابعة لبلدية تنيرة بولاية سيدي بلعباس نفس المشكل، حيث اضطرت السلطات إلى تجميد مشروعهم وتحويله إلى بلدية بوجهة البرج، على اعتبار توفر أرضية لهذه العملية بهذه المنطقة، وهو الأمر الذي رفضه المستفيدون وطالبوا من السلطات المسئولة بتوفير أرضية لهم لتجسيد مشروعهم على أرض الواقع، خاصة أنهم سئموا الانتظار. ترميم البنايات القديمة بطريقة فنية قريبا كشف مدير مديرية البناء و التعمير لولاية سيدي بلعباس، عشاشي محمد الحبيب، أن على المؤسسات المعنية التي يتم اختيارها لترميم البنايات القديمة الأثرية بالولاية، يجب عليها احترام الشروط المطلوبة والمعايير المحددة للقيام بهذه العملية ولو كانت من خارج ولاية سيدي بلعباس، مؤكدا أن هذا الأمر راجع إلى ترميم هذه البنايات القديمة الأثرية بطريقة فنية، فالأشغال لن تقتصر على واجهات الأبنية فحسب بل تمس أيضا الجانب الداخلي للبنايات، سواء من خلال التبليط والدهن وترميم الأسقف وإعادة تأهيل المصاعد الكهربائية واستعمال الإضاءة بالطاقة الشمسية في الأحياء التي تتوفر على هذه الطاقة على مستوي المدينة. وتواجه المديرية مشكلا عويصا يتعلق أساسا بالنقص الكبير والفادح للمؤسسات المؤهلة لإعادة تأهيل البنايات القديمة. وكانت المديرية قامت بفتح الأظرفة وفتح ثلاث مناقصات انتهت آجالها القانونية إلا أنه لم تتقدم أي مؤسسة بناء من أجل ترميم البنايات القديمة، ولم تبد أي مؤسسة سواء من داخل الولاية أو خارجها رغبتها في تجسيد هذا المشروع الهام الذي يدخل في إطار المحافظة على الإرث المعماري والمعالم التاريخية التي تزيد من جمال وروعة ولاية سيدي بلعباس. وهو ما أدخل مسؤولي القطاع في حيرة ولم تجد الجهات المعنية الحل المناسب بعد من أجل الخروج من هذه المشكلة واستقطاب مؤسسات تهتم بهذا المجال.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com