
طالب أزيد من 300 شخص القاطنين بالتجمعات الريفية المتواجدة على أطراف مقر قرية عين جربوع بلدية بابار الواقعة جنوب خنشلة بنحو 30 كلم في رسالة مرفوقة بأسمائهم وتوقيعاتهم موجهة للسلطات المحلية وعلى رأسهم والي الولاية.بتسجيل مشاريع لربط سكناتهم بشبكة الكهرباء وقنوات الصرف الصحي والماء الشروب مؤكدين أن استغلال سكناتهم لمدة تزيد عن 8 سنوات دون تجسيد المشاريع ميدانيا، مما أدى بهم إلى العيش في ظروف جد صعبة.أضاف المشتكون في رسالتهم أنهم ظلوا منذ سنة 2007 يعتمدون في صرف مياههم القذرة على انجاز خنادق عميقة إلى جوار سكناتهم، والتي أصبحت تنبعث منها الروائح الكريهة وانتشار بكل الأماكن مختلف أنواع الحشرات الناقلة للأوبئة الفتاكة فضلا عن تسربها إلى أعماق التربة متسببة في تلويث المياه الجوفية التي يستغلها بعض من سكان القرية المنجزين لآبار للسقي ولعدم برمجة السلطات المحلية مشاريع ربطهم بشبكة المياه الصالحة للشرب فهم يلجأون مضطرين إلى شرائها من الصهاريج المقطورة بالجرارات الفلاحية بأثمان باهظة على حساب دخلهم البسيط تضاف إلى نفقاتهم الأخرى في اقتناء قارورات غاز البوتان التي تصلهم مضاعفة الثمن، خاصة في فصل الشتاء أين تزداد كمية استهلاك غاز البوتان، الأمر الذي تطلب حسبهم الاسراع في ربط سكناتهم بكل الشبكات لتحسين ظروفهم المعيشية، وتوفير كل ضروريات العيش الكريم، مصالح بلدية بابار ارجعت عدم ربط هذه السكنات بمحتلف الشبكات نتيجة أنها مقامة بطريقة فوضوية ودون سند قانوني وذلك ما ترفضه مصالح شركة سونلغاز، في انتظار التسوية القانونية للسكنات سيتم تلبية مطالب قاطنيها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : النوي س
المصدر : www.essalamonline.com