كشفت مصادر من مديرية الطاقة والمناجم بولاية خنشلة أن خبراء من الوزارة وشركة سوناطراك وصلوا الولاية قصد التنقيب والبحث عن البترول في بعض المواقع بعد التأكد من وجوده.
ووصل أربع خبراء منتصف الأسبوع الماضي، وحددوا الأماكن التي تم رصدها عبر الأقمار الصناعية، وتجهيزات حديثة، ويتعلق الأمر برأس سرذون بقرية فرنقال ببلدية الحامة، ومنطقة توشنت ببلدية أنسيغة، وبقيت مواقع أخرى لم يتم الكشف عنها بعد، والحقيقة التي تم التوصل إليها أن ولاية خنشلة بها مواقع غنية بالبترول خاصة منطقة عين جربوع ببلدية بابار التي كانت محل تنقيب وبحث منتصف التسعينيات من القرن الماضي، وتم إرجاء الحفريات أمام عدم قدرة شركة سوناطراك آنذاك على توسيع نشاطها خارج الصحراء الكبرى.
كما تنقل الخبراء إلى ولاية أم البواقي للغرض نفسه، ولم تتسرب معلومات كافية حول بداية عمليات التنقيب، والإجراءات المتخذة قصد تعويض السكان والفلاحين القريبين من هذه الحقول.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : خنشلة: ط. بن جمعة
المصدر : www.elkhabar.com