كادت أن تتحول المسيرة التي دعا إليها أنصار حركة ”الماك” أمس، بمدينة تيزي وزو، إلى حلبة صراع ليس مع مصالح الامن التي كانت قد التزمت بالتعقل وابتعادها عن الميدان بفعل التعليمات التي تلقاها أعوانها، وإنما بسبب دخول بعض المحتجين في مناوشات مع بعضهم البعض، وآخرين لا علاقة لهم بمطالب المسيرة، التي كانت قد انطلقت من الجامعة المركزية حسناوة، بمشاركة حشود من الطلبة، مرورا بالشارع الكبير لعمالي أحمد، حيث رفع المحتجون لافتات كتب عليها ”لا للنظام الحالي”، ”الأمازيغية لغة وطنية ورسمية”. وراح المحتجون يتهجمون على جهات حولت، حسبهم، منطقة القبائل لتصفية الحسابات وتحقيق المصالح الشخصية.ولم تتوقف شعارات ”الماك” التي فشلت في مخططها الرامي إلى فصل منطقة القبائل عن الجزائر، وانتقل أنصار الحركة إلى مقر البلدية القديم الذي تم تحويله مؤخرا إلى متحف المدينة، حيث اجتمع ما لا يقل عن 3 آلاف متظاهر، ورفعوا علم ”الماك” بالساحة العمومية، أمام أعين مصالح الأمن التي بقيت بعيدا عن الحدث لتفادي تسجيل أعمال شغب قد تكون أعنف من تلك الواقعة في المسيرة السابقة في ذكرى الربيع الأمازيغي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جمال عميروش
المصدر : www.al-fadjr.com