
كشفت السيدة جميلة تمار، مسؤولة خلية الإعلام لدى مديرية أمن ولاية تيزي وزو، عن إحصاء مصلحة حماية الأحداث ومكافحة العنف ضد المرأة 174 شكوى، أودعتها النساء ضحايا العنف بتراب الولاية، منذ جانفي إلى غاية شهر نوفمبر الماضي من السنة الجارية، مشيرة إلى أن الرقم يبقى بعيدا عن الواقع بسبب الطابوهات التي تقف حاجزا أمام النساء اللوائي يخجلن من التقدم بشكاوى عند تعرضهن للعنف.كما تطرقت الآنسة نبيلة عمارة أستاذة جامعية، خلال يوم دراسي حول “مكافحة العنف مهمة الجميع” أمس بتيزي وزو للعنف الأسري الذي تتعرض له الزوجة ونظرة الإسلام لها، مستدلة بأحاديث نبوية عن نبذ الإسلام لظاهرة العنف وضرب المرأة.فيما انصبت مداخلة السيد آيت وعراب عبد الرحمان ممثل عن قطاع الشبيبة والرياضة، والتي حملت عنوان “الفحص الطبي والوقاية من العنف الاجتماعي” حول ظاهرة العنف كآفة اجتماعية يجب التكفل بها بتضافر جهود الجميع من مختصين، أطباء مصالح الأمن، الدرك وغيرها، علما أن الظاهرة تتسبب في وفيات، إضافة إلى جرحى وإعاقات وكذا صدمات نفسية أحيانا تكون أبدية. كما تتطرق إلى كيفية الوقاية من هذه الظاهرة عن طريق الإسعاف، الأدوية، والعلاج النفسي من خلال الاستماع للضحايا.أما مدير النشاط الاجتماعي للولاية فتوقف عند ظاهرة العنف بالمدارس، الملاعب، الشوارع، المنزل وغيرها، حيث قال أن العنف في تزايد مستمر، كما أنه عادة ما يكون وليد ظروف ومشاكل مختلفة تستدعي الوقوف عندها لدراستها والبحث عن سبل الوقاية منها لوضع حدا لها.اليوم الدراس عرف عدة مداخلات دق من خلالها ناقوس الخطر حيال تزايد ظاهرة العنف يوما بعد يوم، حيث دعا المتدخلون إلى العمل على إيجاد حل لها عبر خلق خلايا الاستماع ونشاط الحركة الجمعوية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س زميحي
المصدر : www.el-massa.com